ننتظر تسجيلك هـنـا

{ مركز تحميل )
♥ ☆ ♥اعلانات منتدى حجازية الهوى♥ ☆ ♥
{ حنين ديزاين )

العودة   منتدى حجازية الهوﯼ > ۩ القِسـم الإسلامـي ۩ > قسم لـ الرسول والصحابة الكرام

الملاحظات

قسم لـ الرسول والصحابة الكرام |يختَص بكُل ما يَتعلق بالأنبيَاء عليهِم الصّلاة والسّلام ونُصرتهم .

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
a
#1  
قديم 24-12-2025, 06:56 PM
تهاني غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
سكبَ الجمال آوسمتي
 
 عضويتي » 31
 اشراقتي ♡ » Jan 2024
 كُنت هنا » 17-06-2026 (09:40 AM)
موآضيعي »
آبدآعاتي » 407,036
 تقييمآتي » 427676
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  Female
 حالتي الآن »
آلقسم آلمفضل  » العآم♡
آلعمر  » 30سنة
الحآلة آلآجتمآعية  » » ♔
 التقييم » تهاني has a reputation beyond reputeتهاني has a reputation beyond reputeتهاني has a reputation beyond reputeتهاني has a reputation beyond reputeتهاني has a reputation beyond reputeتهاني has a reputation beyond reputeتهاني has a reputation beyond reputeتهاني has a reputation beyond reputeتهاني has a reputation beyond reputeتهاني has a reputation beyond reputeتهاني has a reputation beyond repute
تم شكري »  5,043
شكرت » 2,112
مَزآجِي  »  1
 آوسِمتي »
 
Q54 غزوة بني المصطلق وأحداثها(1)



غزوة بني المصطلق وأحداثها(1)





غزوة بني المصطلق وأحداثها(1)
د. محمد منير الجنباز

كانت في شعبان سنة ست للهجرة، فقد وصلت الأخبار للنبي صلى الله عليه وسلم أن بني المصطلق تجمعوا بقيادة الحارث بن أبي ضرار، فلما سمع بهم خرج بجيشه ليقاتلهم، فلقيهم على ماء المريسيع عند قديد، فاقتتلوا، فانهزم بنو المصطلق تاركين وراءهم عددًا من القتلى والمصابين، وغنم المسلمون أموالًا وسبايا كثيرة، فقسمها بين أصحابه وفيهم جويرية بنت الحارث، فوقعت في سهم - من نصيب - ثابت بن قيس، فكاتبته على مبلغ من المال، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم تستعين به على سداد مكاتبتها، فقال لها: ((هل لكِ في خير من ذلك؟))قالت: وما هو؟ قال: ((أقضي مكاتبتك وأتزوجك))، قالت: نعم يا رسول الله، ففعل، وسمع الناس الخبر فقالوا: أصهار رسول الله، فأعتقوا أكثر من مائة بيت من أهل بني المصطلق، فما كانت امرأة أعظم بركة على قومها منها.
• قُتل من المسلمين هشام بن صبابة، قتله خطأ رجل من الأنصار من الخزرج وهو يظنه من العدو.
• حدث خلاف على الماء والناس يستقون بين جهجاه خادم عمر بن الخطاب وهو من غفار، وبين سنان الجهني حليف الخزرج، فصرخ الجهني: يا معشر الأنصار، وصرخ جهجاه: يا معشر المهاجرين، فغضب عبدالله بن أبيٍّ ابنُ سلول، وعنده رهط من قومه فيهم زيد بن أرقم - غلام حديث السن - فقال: أقد فعلوها! كاثرونا في بلادنا! أما والله ﴿ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ ﴾ [المنافقون: 8]، ثم قال لمن حضره من قومه: هذا ما فعلتم بأنفسكم، أحللتموهم ببلادكم، وقاسمتموهم أموالكم، والله لو أمسكتم عنهم ما بأيديكم لتحولوا إلى غير بلادكم، ونقلها زيد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعنده عمر بن الخطاب، فقال عمر: يا رسول الله، مُرْ عباد بن بشر فليقتله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((كيف إذا تحدَّث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه؟!))، ولكن أذِّنْ بالرحيل، فارتحل الناس في ساعة لم يكن يرتحل فيها، فقال أسيد بن حضير: يا رسول الله، رحت في ساعة لم تكن تروح فيها، فقال: ((أوما بلغك ما قال عبدالله بن أبي؟))، قال: وماذا قال؟ قال: ((زعم إن رجع إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل))، قال أسيد: فأنت والله تخرجه إن شئت؛ فإنك العزيز وهو الذليل، ثم قال: يا رسول الله، ارفق به؛ فوالله لقد منَّ الله بك وإن قومه لينظمون له الخرز ليتوجوه، فإنه يرى أنك قد استلبته ملكًا، وأتى ابن سلولَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم وحلف: إنني ما قلت هذا ولا تكلمت به، فقال الجالسون: لعل الغلام أخطأ في النقل ولاموه، فأنزل الله: ﴿ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ * اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ * وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ * سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ * هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ * يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [المنافقون: 1 - 8]، فلما نزلت بعث رسول الله إلى زيد بن أرقم فقال: ((إن الله قد أنزل عذرَك وصدقك))، وفي رواية أنه لما حلف ابن سلول أنه ما قال الذي نقل عنه، كذَّب الناس زيد بن أرقم، فنام مهتمًّا، قال: فبينما أنا أسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر وقد خفقت برأسي من الهم إذ أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرك أذني وضحك في وجهي، فما كان يسرني أن لي الخلد بها في الدنيا، فلحقني أبو بكر وقال: ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: ما قال شيئًا إلا أنه عرك أذني وضحك في وجهي، فقال: أبشِرْ، وكذلك فعل عمر، وجاء ولده عبدُالله بنُ عبدِالله بنِ أبيٍّ - وهو مسلم نقي تقي - بأبيه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول له: والله لا تنفلت حتى تقر أنك الذليل ورسول الله العزيز، ففعل، وروي أنه قال: يا رسول الله، إنه بلغني أنك تريد أن تقتل أبي، فوالذي بعثك بالحق ما تأملت وجهه قط هيبة له، ولئن شئت آتيك برأسه لأتيتك، فإني أكره أن أرى قاتل أبي يمشي في الناس؛ فأقتله، فأقتل مؤمنًا بكافر، فأدخل النار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بل نترفَّق به، ونحسن صحبته ما بقي معنا))، فكان بعد ذلك إذا أحدث أمرًا عاتبه قومه وعنفوه وتوعدوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر: ((كيف ترى ذلك يا عمر؟ أما والله لو قتلته يوم أمرتني بقتله لأرعدت له أنف لو أمرتها اليوم بقتله لقتلته))، فقال عمر: أمر رسول الله أعظم بركةً مِن أمري.
• حضر مقيس بن صبابة إلى المدينة على أنه مسلم وطالب بدية أخيه هشام الذي قتل خطأ، فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم ديَة أخيه، ثم أقام فترة في المدينة فعدا على قاتل أخيه فقتله، ثم هرب إلى مكة مرتدًّا.
• وفي غزوة بني المصطلق كان حديث الإفك، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع من غزوة بني المصطلق ونادوا بالرحيل، وكانت عائشة في صحبته، خرجت ليلًا لقضاء حاجتها، ثم عادت وتجهزت للرحيل وقبل أن تركب الهودج فقدت عِقدها في المكان الذي كانت فيه، فأسرعت إلى ذلك المكان تبحث عنه، فلما وجدته عادت فإذا بالناس قد رحلوا، وظن الموكل بالهودج أنها داخله، وقاد مع الناس، فلما حصل ما حصل مكثت في مكانها وتلفعت بمرطها تنتظر أن يطلبوها عندما يفتقدونها، وكان صفوان بن المعطل مكلفًا بمسح المكان وتفقده، فرآها، فقدم بعيره بعد أن استرجع وقال: اركبي، فركبت، فساق بها إلى أن أدرك الجيش، ولما رآه المنافقون أشاعوا الفاحشة، وأوَّلوا هذا التأخير إلى الوقوع بها وبصفوان، وتصاعد الكلام حتى وصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى أبي بكر، وحدث أن توعكت عائشة وألم بها المرض وارتفعت درجة حرارتها، وشعرت بجفوة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكانت أمها تمرِّضها، وإذا دخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل أمها: ((كيف تيكم؟))، لا يزيد على ذلك، فلما رأت هذه الجفوة - وهي لا تزال لم تسمع بما رماها به المنافقون ومَن ضعف إيمانه وشك في بيت النبوة - طلبت من الرسول صلى الله عليه وسلم أن تمرض في بيت أمها، فأذن لها، وما نقهت من مرضها إلا بعد أكثر من عشرين ليلة، ثم تسرب لها الخبر، عن طريق أم مسطح، فقد خرجت معها ليلًا لقضاء حاجتها، فعثرت أم مسطح بمرطها، فقالت: تعس مسطح، فقالت عائشة: لعمر الله بئس ما قلت لرجل من المهاجرين شهد بدرًا، قالت: أوما بلغك الخبر؟ قلت: وما الخبر؟ فأخبرتها بما يدور في المدينة، فعادت إلى منزلها وهي تبكي، وقالت لأمها: تحدث الناس بما تحدثوا ولا تذكرين لي من ذلك شيئًا؟ فهدَّأت أمها مما أصابها وقالت لها: أي بنية، خفضي عليك، فوالله قل ما كانت امرأة حسناء عند رجل يحبها لها ضرائر إلا كثرن وكثر الناس عليها، ولما مضت هذه المدة والناس في أخذ ورد، كلما خفت الكلام حركه المنافقون، فخطب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: ((أيها الناس، ما بال رجال يؤذونني في أهلي ويقولون عليهن غير الحق، ويقولون ذلك لرجل والله ما علمت عليه إلا خيرًا، وما دخل بيتًا من بيوتي إلا معي؟!)) - يقصد به صفوان بن المعطل - وكان الذي يحرك الفتنة ابن سلولَ مع مسطح وحمنة بنت جحش أخت زينب من باب كيد الضرائر وهي تنتصر لأختها دون رضا زينب بهذا، وتحرك المخلصون من الصحابة، فقال أسيد بن الحضير: يا رسول الله، إن كانوا من الأوس نكفيكهم، وإن يكونوا من إخواننا الخزرج فمرنا بأمرك، فقال سعد بن عبادة: والله ما قلت هذه المقالة إلا وقد عرفت أنهم من الخزرج، ولو كانوا من قومك ما قلت هذا، وكاد الشر يقع، ثم دعا النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد فاستشارهما، فأما أسامة فقال خيرًا، وأما علي فقال: النساء كثير وسل الخادم تصدقك، فدعا بريرة فقال: اصدقيني القول، فقالت: خيرًا، وما أعيب عليها إلا أنها كانت تنام من عجينها فيأتي الداجن فيأكله، فهي على هذا غاية في الطيبة والعفاف، ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على عائشة، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ((يا عائشة، إنه قد كان ما بلغك من قول الناس، فإن كنت قارفت سوءًا فتوبي إلى الله))، فقالت لأبويها: ألا تجيبانه؟ فقالا: والله ما ندري بماذا نجيب! فاستعبرت، ثم قالت: والله لا أتوب إلى الله مما ذكرت أبدًا، والله لئن أقررت - والله يعلم أني بريئة - لتصدقُني، ولئن أنكرت لا تصدقني، ولكني أقول كما قال أبو يوسف - نسيت اسمه وهو يعقوب: ﴿ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴾ [يوسف: 18]، ولهذا الموقف الرهيب الذي خيم على بيت النبوة وعلى بيت أبي بكر، وإنه والله لساعة شديدة، ولمصيبة وقعها على النفس أليم - كان لا بد من تدخل الوحي ليزيل هذه الغمة بالنبأ اليقين، فما برح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكانه حتى أتاه الوحي، وإن أبا بكر لفي فرق كبير خشية أن يصدق كلام الناس، فلما سُرِّي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنه ليتحدر عنه مثل الجمان، فجعل يمسح العرق عن جبينه ويقول: ((أبشري يا عائشة؛ فقد أنزل الله براءتك))، فقلت: بحمد الله، ثم خرج إلى الناس فخطبهم وذكر لهم ما أنزل الله فيَّ من القُرْآن، ثم أمر بمسطح بن أثاثة وحسان بن ثابت وحمنة بنت جحش، وكانوا ممن أفصح بالفاحشة، فضربوا حدهم، وأنزل الله في ذلك: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ * لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ * لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ * وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ * إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ * وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ * يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ [النور: 11 - 17]، وبهذه الآيات الكريمة برَّأ الله بيت النبوة مما أراد المنافقون أن يرموه به، وخرج المسلمون وهم أكثر قوة وإيمانًا.
الموضوع الأصلي: غزوة بني المصطلق وأحداثها(1) || الكاتب: تهاني || المصدر: منتدى حجازية الهوﯼ

كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات





 توقيع : تهاني

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ تهاني على المشاركة المفيدة:
 (25-12-2025)
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المصطلق, غزوة, وأحداثها(1)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
غزوة بني المصطلق وأحداثها(2) تهاني قسم لـ الرسول والصحابة الكرام 11 11-06-2026 07:21 PM
غزوة الرجيع تهاني قسم لـ الرسول والصحابة الكرام 11 11-06-2026 07:21 PM
اسباب هزيمة المسلمين في غزوة احد ناطق العبيدي قسم نفحات إيمانية 16 19-05-2026 10:15 PM
أسباب النصر في غزوة بدر الكبرى ظلك انا قسم لـ الرسول والصحابة الكرام 10 22-02-2026 01:38 AM
قصة مثل الحسود لا يسود وأحداثها سديم قسم القصص والروايات 5 26-05-2025 01:54 AM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 09:50 PM

أقسام المنتدى

۩ القِسـم الإسلامـي ۩ | قسم نفحات إيمانية | ملحقات الفوتوشوب | منتدى ملتقى الارواح | لكم في قلبي مكان | فرحتكم فرحتنا | عالم تصميمات الفوتوشوب | تصاميم الأعضاء الحصرية | طلبات التصميمات والاهداءات | ادوات الفوتوشوب وملحقاته الحصرية | الأقسام الإدارية | ꙳ طَلبات الأعضَاء وتغِيير النكَات والرمزِيات ꙳ | ꙳ الشَكاوي والإقترَاحات والتبَادل الإعلاني ꙳ | المواضيع المكررة والمحذوفات | حجازية الصوتيات والمرئيات الاسلامية | حصريات عذب الحرف وروح الأدب | ~ حصريات أقلام الأعضاء ~ | قسم القصص والروايات | الشيلات والقصائد | قسم المقالات المنوعة | الأقسام الترفيهية | فعاليات المنتدى والمسابقات | الألعاب والمرح والتسلية | قسم الاسرة والمجتمع | أناقة بنات حجازية | قسم مملكة الطفل وعالمة | مملكة الرجل | صدى الملاعب | عالم السيارات والدراجآت النارية | أخبار وأحداث العالم | الطب و الحياة و التغذية | الأقسام التقنية | الكمبيوتر والبرامج | قسم الجوالات بانواعها و تطبيقاتها | فواصل واكسسوارات لتزيين المواضيع | تطوير المواقع والمنتديات | فصول من قناديل حجازية الهوى | ضفاف العام الحر | مملكة النقاش والحوارالجاد | قسم لـ الرسول والصحابة الكرام | شرفات من ضوء حجازية الهوى | أخبار المشاهير والنجوم ولقائاتهم | اليوتيوب والمقاطع المتنوعة | قسم التعازي والمواسآة والدعاء للمرضى | خدمات حنين ديزاين | أعمالي | الخدمات والعروض | لكم~ | الديكور واللمسات المخملية | شهية طيبه مالذ وطاب | ذوي الاحتياجات الخاصه | تطوير الذات | مدونات الأعضاء المميزه | مدونات خاصة بلا ردود | ترويقة الأعضاء | حجازية للكتب والبحوث | الكتب الإلكترونية | اللغات | التراث والشخصيات التاريخية | عالم الحيوآنات والطيور والنبات والطبيعة | هدير البوح وفيض من همسات القلوب | متنفسات شبابية في رحاب حجازية الهوى | الحياة الزوجيه والبيت السعيــد | الرسم التشكيلي | شغب من ضوء | عدستي لا للمنقول | رسمات الأعضاء الحصريه | قسم السفر والسياحة | العجائب والغرائب | همزة وصل مستجدات إدارية | ꙳ ♕ طَاقـم الإدَارة والمُشرفـين ♕ ꙳ | الخيمة الرمضانية | قسم المسابقات الرمضانية | قسم الوصفات الرمضانية | خــاص بالانيمي | ꙳ خَلف الكوَاليس .! نسّق موضُوعك , ترآ محد يشُوفك ꙳ | خواطر للادبيات التي تم نشرها بقلم العضو | ꙳♕ شُــؤؤن إدَاريــة ♕꙳ | مكتب صاحب السمو | نتائج المسابقات | أرشيف المسابقات | دروس الفوتوشوب الحصرية | دروس الفوتوشوب المنقولة | قِسم الحَج والعُمرة | قناة حجازية الهوى الحصرية | خاص بإبداعات حنين | ركن جود | ركن نواف | أرشيف مسابقات رمضان | ركن ملك الإحساس للشروحات الحصرية | حصرِيات تصَاميم الأعضَاء لمُكملات المنتدَى | الأفلَام والمُسلسلات الأجنبِية والعَربية | قسم الألغاز الشعرية وغيرها | أطبَاق شهيّة من أنَامل شِيفنا المُميزين - للحصرِي فقط ✬ | ✦ - مِئويات و مَليونِيات مَاسية مَلِيئةٌ بِآلرُقِي ✦ | ۩ القُــرآن الكرِيــم ۩ | الأفلَام والمُسلسلات الأجنبِية والعَربية | - رُكن رَفيف ☆ | ✦ مَجلة المُنتدى - خَاص بإِصدارات المجَلة ✦ | قسم القصص والروايات الحصرية وسبق نشره | قسم التنس والملاكمة |



منتدى حجازية الهوى
HêĽм √ 3.1
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
تنويه : المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس بالضرورة تمثل رأي أدارة الموقع
This Forum used Arshfny Mod by islam servant