ننتظر تسجيلك هـنـا

{ مركز تحميل )
♥ ☆ ♥اعلانات منتدى حجازية الهوى♥ ☆ ♥
{ حنين ديزاين )

العودة   منتدى حجازية الهوﯼ > ۩ القِسـم الإسلامـي ۩ > قسم نفحات إيمانية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
a
#1  
قديم 01-10-2024, 05:22 PM
سديم غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
SMS ~ [ + ]
مُختلفه غير عادية تشبه الأشياء الأكثر
‏رقة، تشبه قصيدة عذبه يزهر الكون فيها ..!
سكبَ الجمال آوسمتي
 
 عضويتي » 128
 اشراقتي ♡ » Sep 2024
 كُنت هنا » 08-10-2024 (11:23 AM)
موآضيعي »
آبدآعاتي » 97,149
 تقييمآتي » 99115
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  Female
 حالتي الآن »
آلقسم آلمفضل  » الآسلامي♡
آلعمر  » 😍
الحآلة آلآجتمآعية  » » 🌹
 التقييم » سديم has a reputation beyond reputeسديم has a reputation beyond reputeسديم has a reputation beyond reputeسديم has a reputation beyond reputeسديم has a reputation beyond reputeسديم has a reputation beyond reputeسديم has a reputation beyond reputeسديم has a reputation beyond reputeسديم has a reputation beyond reputeسديم has a reputation beyond reputeسديم has a reputation beyond repute
تم شكري »  3,004
شكرت » 190
مَزآجِي  »  هدووووء
 آوسِمتي »
 
افتراضي تدبر سورتي الأعلى والغاشية



الحمد لله على نعمه التي لا تُحصى، الحمد لله الذي خلقنا من العَدَم، ورزقنا من النِّعَم، ودفع عنا النِّقَم، الحمد لله على القرآن الذي أنزله ليتدبره عباده، وليتذكر أولو الألباب.



وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، وأشهد أنَّ محمدًا عبدُ الله ورسولُه، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:

فالقرآن العظيم خير ما نتذكَّر به، وخير ما نتدبره، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُكثر في صلاة الجمعة من قراءة سورَتَي الأعلى والغاشية، وفي صلاة العيدين، فنتدبر معكم في هذه الخطبة هاتين السورتين العظيمتين، ونبدأ بسورة الأعلى، التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرؤها كل ليلة في صلاة الوِتْر، فلنتدبَّرْ ما فيها من المعاني العظيمة، يقول الله تعالى: ﴿ بسم الله الرحمن الرحيم * سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ﴾ [الأعلى: 1]؛أي: نزِّه اسم ربِّك عن كل سوء، فإنه الخالق المالك المدبِّر كلَّ شيء، المتصفُ بصفات الكمال، فاعبده وعظِّمْه، واذكر اسمه الأعلى بقولك: سبحان ربي الأعلى.



والأمر للنبي صلى الله عليه وسلم، ويدخل فيه أُمَّتُه، فكل واحد منا مأمورٌ أن يسبح الله، والتسبيح: هو التنزيه عن النقائص، فيجب أن نُنزِّه الله عما يصفه المشركون والجاهلون من الولد والصاحبة والشريك والنقص، كما قال الله: ﴿ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴾ [الصافات: 180]، وقال تعالى: ﴿ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾ [الروم: 40]، وحين يذكر الله بعض ما يصفه الجاهلون في كتابه يسبح نفسه؛ كقوله: ﴿ وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ ﴾ [البقرة: 116].



﴿ الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى ﴾ [الأعلى: 2]؛ أي: الذي خلق كل شيء من العدم فأتقن خلقه، وجعله في أحسن هيئةٍ تُناسبه.



﴿ وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى ﴾ [الأعلى: 3]؛ أي: والذي قدَّر مقادير الخلائق في ذواتها وصفاتها وأحوالها ومآلها، فهدى كلَّ مخلوق لمصالحه، ويسَّر له تحصيلَ رزقِه وتدبيرَ مسكنه، وكيفيةَ منكحِه وتغذيةِ صِغاره؛ كما قال تعالى: ﴿ الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى ﴾ [طه: 50].



والمتفكر في الحيوانات والطيور بمختلف أنواعِها يجدُ العجبَ العجاب في هداية الله لها في جميع مصالحها، ولو تكلمنا عن هداية الله للنحل أو النمل لطال الكلام بنا، فتكفي الإشارةُ عن الإطالة.



﴿ وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى ﴾ [الأعلى: 4]؛ أي: والذي أخرج من الأرض بقدرته أنواعَ النبات والحشيشَ الذي ترعاه الأنعام.



﴿ فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى ﴾ [الأعلى: 5]؛ أي: فجعل الله ذلك المرعى يابسًا مسودًّا بعد أن كان أخضر رطبًا.



﴿ سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى ﴾ [الأعلى: 6] هذه بشارة خاصة للنبي صلى الله عليه وسلم؛ أي: سنُحفِّظك - أيها الرسول - القرآن، فلا تنساه بعد أن تسمعه من جبريل عليه السلام. وهذه من أعظم معجزات النبي، فقد كان يقرأ عليه جبريل ما يُنزله الله عليه من الوحي، وهو أُمِّيٌّ لا يكتب ولا يقرأ، فيحفظه حفظًا متقنًا، ويبقى محفوظًا في صدره لا ينساه أبدًا، مع كونه لا يرجع إلى كتابٍ مكتوبٍ ليراجعَ ما حفظه!



﴿ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ﴾ [الأعلى: 7]؛ يعني: إلا ما شاء الله أن يُنسيك - أيها الرسول - من آيات القرآن التي ينسخها الله لحِكمةٍ بالغة؛ كما قال تعالى: ﴿ مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ﴾ [البقرة: 106]، فبعضُ الآيات والأحكام ِكانت ثابتة في أول الإسلام، ثم نسخها الله وأتى بخير منها أو مثلها، مثل استقبال بيت المقدس في الصلاة، نسخه الله بالأمر باستقبال المسجد الحرام، فوعد الله رسوله أنه لا ينسى ما يُحفِّظه من القرآن إلا ما شاء الله أن ينسخه ويأتي بخير منه أو مثله.



﴿ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى ﴾ [الأعلى: 7]؛ أي: إن الله يعلم ما يُظهِره الخلقُ من الأفعال والأقوال، وما يُخفونه من أعمالهم، وما يسرُّونه في صدورهم. ومن ذلك أن الله يعلم ما يصلح عباده، فشرع لهم ما يصلحهم في دينهم ودنياهم.



﴿ وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى ﴾ [الأعلى: 8]؛ أي: ونُسهِّل لك - أيها الرسول - عمل الخير والدعوة إليه، ونجعل لك شريعةً سهلةً لا ضيق فيها أبدًا؛ كما قال تعالى: ﴿ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ﴾ [البقرة: 185]، وقال سبحانه: ﴿ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ﴾ [الحج: 78]، فالنبي صلى الله عليه وسلم بعثه الله بالحنيفية السمحة، فالدين يُسْر، ولكنَّ كثيرًا من الناس يوقعون أنفسهم أو غيرهم في الضيق والحرج بمخالفة شرع الله، وتركِ الاستقامةِ كما أمرهم الله، فمنهم من يغلو ويتنطَّع، ومنهم من يجفو ويتميَّع، ودينُ اللهِ وسطٌ بين الغالي فيه، والجافي عنه.



﴿ فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى ﴾ [الأعلى: 9]؛ أي: فعِظْ جميعَ الناس مُسلمِهم وكافرِهم بكتاب الله، وبيِّن لهم عظمة الله، وخَوِّفْهم عذابه، إن نفعت الموعظةُ بعضَ من يسمعُها، كما قال تعالى: ﴿ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ ﴾ [ق: 45]، وقال سبحانه: ﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الذاريات: 55]، فقد أمر الله بتذكير كلِّ أحد، فمن انتفع كان تذكُّره تامًّا نافعًا، وإلا قامت عليه الحجة، وربما انتفع بالتذكير بعد مدة، أو انتفع بها غيرُه، وبعد أن يُكرِّر الداعي إلى الله الذكرى تكريرًا تقوم به الحُجَّة يكون مأمورًا بالتذكير عند ظن الفائدة، فمن علم أنه مصرٌّ على الكفر أو المعصية، فلا يجبُ عليه تكرير الذكرى له دائمًا.



﴿ سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى ﴾ [الأعلى: 10]؛ أي: سيتعظُ من يخافُ الله، ويعلمُ عظمته، ويخافُ عذابَه في الدنيا والآخرة.



﴿ وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى ﴾ [الأعلى: 11]؛ أي: ولا ينتفعُ بالموعظةِ ويَبعُدُ عنها الكافرُ الأشقى.



﴿ الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى ﴾ [الأعلى: 12]؛ أي: الذي يدخل نارَ جهنمَ العظمى؛ كما قال تعالى: ﴿ فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى * لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى ﴾ [الليل: 14، 15].



﴿ ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى ﴾ [الأعلى: 13]؛ أي: ثم لا يموت الكافرُ في جهنمَ فيستريحَ من عذابِها، ولا يحيا حياةً تنفعُه؛ كما قال تعالى: ﴿ كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ ﴾ [النساء: 56].



﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى ﴾ [الأعلى: 14]؛ أي: قد فاز بالنجاة من النار والخلودِ في الجنة من تطهَّرَ من الكفرِ والمعاصي والأخلاقِ السيئة، فآمن ووحَّد الله، وعمل الأعمالَ الصالحةَ التي منها ذكرُ الله والصلاةُ والزكاة؛ كما قال تعالى: ﴿ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ﴾ [الشمس: 7 - 9]، وفي الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللهم آتِ نفسي تقواها، وزكِّها أنت خير مَن زكَّاها، أنت وليُّها ومولاها».



﴿ وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى ﴾ [الأعلى: 15]؛ أي: وذكر اسم الله بتسبيحِه وتحميدِه وتهليله وتكبيره واستغفاره، ودعاه وحدَه، فصلى الصلواتِ الخمسَ والنوافلَ مخلصًا لله تعالى.



﴿ بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴾ [الأعلى: 16]؛ أي: بل تُقدِّمون - أيها الناس - متاعَ الحياةِ الدنيا على ثوابِ الآخرة، وتهتمون بأمور دنياكم أكثرَ من اهتمامكم بأمورِ دينكم إلا من رحم الله؛ كما قال تعالى: ﴿ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ﴾ [آل عمران: 14].



﴿ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴾ [الأعلى: 17]؛ أي: وثواب الله في الجنة أفضل لكم من متاع الدنيا القليل، وأدومُ لكم من الدنيا الفانية، فنعيمُ الجنةِ كاملٌ لا نقص فيه، أبديٌّ لا ينتهي؛ كما قال تعالى: ﴿ وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴾ [القصص: 60]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «والله ما الدنيا في الآخرة إلا مثلُ ما يجعلُ أحدُكم إصبعَه هذه - وأشار بالسبابة - في اليَمِّ، فلينظرْ بمَ ترجِع؟!».



﴿ إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى * صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى ﴾ [الأعلى: 18، 19] الإشارة في قوله: ﴿ هَذَا ﴾ إلى الآيات الأربعِ الأخيرة، أي: إن ما أخبرتُكم في هذه السورة من فلاح مَن زكَّى نفسه، وذكرَ اسم ربِّه فصَلَّى، وإيثارِ الناسِ الدنيا على الآخرة، وأن الجنةَ خير وأبقى؛ مذكورٌ بمعناه في الكتب السابقة المنزَّلة قبل القرآن، في الصحف المنزلة على إبراهيم وموسى عليهما الصلاة والسلام.



فما أعظم موعظة هذه السورة! أسأل الله أن يبارك لنا في القرآن، وأن يجعلنا من المُتدبِّرين له، العاملين به، وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم.



الخطبة الثانية

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، وعلى كل من والى الله ورسوله والمؤمنين، أما بعد:

نتدبر في هذه الخطبة سورة الغاشية التي بدأها الله بسؤال لكل واحد منا، فقال سبحانه: ﴿ بسم الله الرحمن الرحيم * هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ﴾ [الغاشية: 1] فالخطاب لكل إنسان؛ أي: هل وصلك أيها الإنسان خبرُ القيامة التي تغشى الناسَ والكونَ بأهوالها؟! فمن أسماء يوم القيامة الغاشية، عظَّم الله ذلك اليوم وحذره عباده، ومن أسماء يوم القيامة أيضًا: يومُ التلاق، ويومُ الخروج، ويوم التناد، ويوم الدِّين، واليوم الحق، والطامَّة الكبرى، والصاخَّة، والآزفة، والحاقة، والقارعة، فإذا أتاك أيها الإنسان خبر يوم القيامة فماذا عملت استعدادًا له؟ هل تزودت بالأعمال الصالحة التي تنفعك ذلك اليوم؟ هل زكَّيتَ نفسك واتقيت ربك؟



﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ ﴾ [الغاشية: 2]؛ أي: وجوه الكافرين يوم القيامة ذليلةٌ، متغيرةُ اللون من شدة العذاب والخوف.



﴿ عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ * تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً ﴾ [الغاشية: 3، 4]؛ أي: عاملةٌ ما لا تطيق، تاعبةٌ بالعذاب يوم القيامة، فالكفار والمنافقون والفُجَّار والظلمة يُكلَّفون يوم القيامة ما لا يُطيقون، ويُعذَّبون في النار عذابًا شديدًا لا يُخفَّف عنهم، فهم يُسحبون في النار، ويأكلون الزقوم، ويشربون الحميم، وغيرُ ذلك من أنواع العذاب الأليم.



وفي الآية معنى آخر؛ أي: عاملةٌ تاعبةٌ في الدنيا بالعبادات الباطلة كعُبَّاد النصارى وغيرِهم ممن يعبدون الله بما لم يشرعْه، فهم يُتعِبون أنفسَهم بعبادات لا يقبلها الله منهم، ويكون مصيرُهم في الآخرة نارَ جهنم.



وفي الآية معنى ثالث؛ أي: عاملةٌ تاعبةٌ بأمور الدنيا من جمعِ الأموال، وفعلِ المعاصي والشهوات بكدٍّ وتعب، ثم في الآخرة تَصْلَى نار جهنم الحامية، فلا تنفعهم أموالهم يوم القيامة، وتذهب عنهم تلك اللذاتُ المحرمة، ويبقى عليهم عذابُها في الآخرة.



وكل هذه المعاني الثلاثة صحيحة، فمعنى الآية: عاملةٌ تاعبةٌ في الدنيا بالمعاصي واتِّباع الشهوات، أو بالعبادات الباطلة، وعاملةٌ تاعبةٌ في الآخرة بالعذاب الشديد في يوم القيامة يُدخِلهم الله نارًا حامية.



﴿ تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ ﴾ [الغاشية: 5]؛ أي: يُسقى الكُفَّار والفُجَّار في جهنم من عينِ ماءٍ بلغت الغايةَ في شدةِ الحرارة والغليان؛ كما قال تعالى: ﴿ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ ﴾ [محمد: 15].



﴿ لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ ﴾ [الغاشية: 6]؛ أي: ليس لهم طعام في جهنم إلا شوكًا يابسًا سامًّا؛ قال المفسرون: الضريع شوكٌ سامٌّ يابس، وأهل النار لهم أنواع من الطعام يُعذَّبون بأكله، ففي وقتٍ لا يأكلون إلا الضريع، وفي وقتٍ لا يأكلون إلا الغِسلين، وفي وقتٍ لا يأكلون إلا الزَّقُّوم.



﴿ لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ ﴾ [الغاشية: 7]؛ أي: لا يُسمن الضريعُ بدنَ من يأكلُه من أهل النار، ولا يدفع عنه شيئًا من ألم الجوع.



﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ ﴾ [الغاشية: 8]؛ أي: وجوه المؤمنين يوم القيامة فيها أثر النعمة والسرور.



﴿ لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ ﴾ [الغاشية: 9]؛ أي: لما عملته في الدنيا من الأعمال الصالحة راضية، حين وجدت ثوابَه العظيمَ في الجنة.



﴿ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ ﴾ [الغاشية: 10]؛ أي: في بستانٍ عالي المكان والقدر، مرتفعِ القصورِ والغرف.



﴿ لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً ﴾ [الغاشية: 11]؛ أي: لا تسمع في الجنة أيَّ كلمةِ لغوٍ لا فائدةَ في سماعها، من الباطل والكذب والسب وغير ذلك.



﴿ فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ ﴾ [الغاشية: 12]؛ أي: في الجنة عيونٌ متدفقةٌ من الماء وأنواع الأشربة؛ كما قال تعالى: ﴿ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى ﴾ [محمد: 15].



﴿ فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ ﴾ [الغاشية: 13]؛ أي: في الجنة أسِرَّةٌ عاليةُ القدر في حسن فِراشِها ولِينه، وفي ارتفاعِ محلِّها؛ ليرى المؤمنُ الجالسُ عليها ما حوله من النعيم العظيم.



﴿ وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ ﴾ [الغاشية: 14]؛ أي: وفي الجنة أكوابٌ ممتلئةٌ بأنواع الأشربة اللذيذة، موضوعةٌ في أماكنهم، ومُعّدَّةٌ على حافَة الأنهارِ الجاريةِ لمن يشتهي الشربَ بها.



﴿ وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ ﴾ [الغاشية: 14]؛ أي: وفي الجنة وسائدُ مرتبةٌ أحسن ترتيب، كل وسادةٍ بجانبِ الأخرى في صفٍّ واحد، مُعَدةٌ للاتِّكاءِ عليها.



﴿ وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ ﴾ [الغاشية: 16]؛ أي: وفي الجنة فُرُشٌ كثيرةٌ كاملةُ الحسن، مبسوطةٌ ومفرَّقةٌ في المجالس؛ للزينة والجلوس عليها.



﴿ أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ﴾ [الغاشية: 17]؛ أي: أفلا ينظر الناسُ متفكرين إلى الجِمَال كيف خلقها الله؛ ليستدلوا بخلقها العجيبِ وأحوالِها الغريبة على كمال قدرة الله وحكمته، فيؤمنوا بالبعث بعد الموت، ويُوحِّدوا الله سبحانه؟! والإبل تتميز عن غيرها من الحيوانات بأشياءَ كثيرةٍ، منها: أنها تُقتنى لمنافعَ كثيرةٍ لا تجتمع في غيرها، يُؤكلُ لحمُها، ويُشربُ لبنُها، وتَحمِلُ الإنسانَ وأمتعتَه في أسفاره، وفيها زينةٌ وجمالٌ وغِنى لأصحابها، وتنقادُ مع قوتها للإنسان ولو كان صبيًّا، ويُحمل عليها وهي باركةٌ ثم تقومُ بِحِملها الثقيل، ومن عجائبها: أنها تأكل الشوك ولا يضرُّها، وتتحمل العطش والسير في الصحراء، وفي عينها غشاء شفَّافٌ يقيها الرمال ولا يمنعها من الرؤية، وحين تمشي تُقدِّمُ يدَها ورجلَها اليمنى في وقتٍ واحدٍ، ثم تُقَدِّم يدَها ورجلَها اليسرى في وقت واحد، بخلاف جميع الحيوانات التي تمشي بتقديم يدِها اليمنى ورجلِها اليسرى، ثم يدِها اليسرى ورجلِها اليمنى، وفي الإبل أشياءُ كثيرةٌ عجيبةٌ.



﴿ وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ ﴾ [الغاشية: 18]؛ أي: وألا ينظر الناس متفكرين إلى السماء كيف رفعها الله فوق الأرض بمسافةٍ عظيمةٍ، ورفع ما فيها من الشمس والقمر والنجوم بلا عَمَدٍ بقدرته؟! فالسماء الدنيا تحيط بالكرة الأرضية من جميع جهاتها، فأينما كنت في الأرض فهي فوقَك؛ كما قال تعالى: ﴿ أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ ﴾ [ق: 6]؛ أي: ليس فيها شقوق ولا عيوب.



﴿ وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ ﴾ [الغاشية: 19]؛ أي: وألا ينظر الناس متفكِّرين إلى الجبال العظيمة كيف نصبها الله بقدرته، وجعلها راسخة لا تزول عن أماكنها برحمته؟!



﴿ وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ ﴾ [الغاشية: 20]؛ أي: وألا ينظر الناس متفكرين إلى الأرض كيف بسطها الله ووسَّعها، وسهَّل منافعها؛ ليستقر الخلقُ عليها، ويتمكنَ الناسُ من السير والبناء عليها، والحفرِ فيها، وحرثِها وغرسِها؟! كما قال تعالى: ﴿ وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ ﴾ [ق: 7].



ولا ينافي جعلُ الأرضِ مسطحة ًكونَها كُروية، فالأرض سطحها واسعٌ ليستقر عليها الخلقُ وينتفعوا بها، فلو كانت كلها صخورًا وجبالًا فلن يتمكن الناس من الانتفاع بها، فمن رحمة الله أن ذللها لعباده، وسطَّحها بقدرته، وقد ذكر غير واحد من علماء المسلمين القدامى أن الأرض كرويةُ الشكل.



﴿ فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ ﴾ [الغاشية: 21]؛ أي: فعِظ - أيها الرسولُ - جميع الناس بالقرآن، وخوِّفهم عذاب الله، إنما أنت واعظ، بعثك الله لدعوة الناس إلى الله. وأمرُ الله لرسولِه أمرٌ لأمته، فعلى المسلمِ أن يعظَ وينصحَ من يستطيعُ من الناس، لا سيما أهلُه وأصحابُه، وأن يذكرهم ولو بآية من كتاب الله، ﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الذاريات: 55].



﴿ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ ﴾ [الغاشية: 22]؛ أي: لست على الناس بمُتَسَلِّطٍ تُجبرهم على الإيمان والعمل الصالح، إنما عليك التذكير والبلاغ، وحسابهم على الله؛ كما قال تعالى: ﴿ لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ﴾ [البقرة: 272].



﴿ إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ ﴾ [الغاشية: 23، 24]؛ أي: لكن من أعرض عن طاعة الله، وكفر بالحق الذي جاء من عند الله، فيعذبه الله أشدَّ العذابِ في جهنم؛ كما قال تعالى: ﴿ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى ﴾ [طه: 127].



﴿ إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ﴾ [الغاشية: 25]؛ أي: إن إلينا مرجعَ الناس بعد موتهم.



﴿ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ ﴾ [الغاشية: 26]؛ أي: ثم إن علينا أن نحاسب الناس ونجازيهم على أعمالهم.



اللهم آتِ نفوسنا تقواها، وزكِّها أنت خيرُ مَن زكَّاها، واجعلنا الذاكرين المصلين، واجعلنا من المتذكرين الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، اللهم حبِّب إلينا الإيمان وزيِّنه في قلوبنا، وكرِّه إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين، وتوفنا مسلمين، وألحقنا بالصالحين، غير خزايا ولا مفتونين، اللهم ارحمنا في حياتنا وبعد موتنا، اللهم حاسبنا حسابًا يسيرًا، واغفر لنا ولجميع المؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات، وصلِّ اللهُمَّ وسلم على نبينا محمد.
الموضوع الأصلي: تدبر سورتي الأعلى والغاشية || الكاتب: سديم || المصدر: منتدى حجازية الهوﯼ

كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات





 توقيع : سديم

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 01-10-2024, 05:37 PM   #2



 
 عضويتي » 1
 اشراقتي ♡ » Dec 2023
 كُـنتَ هُـنا » اليوم (01:19 AM)
موآضيعي »
آبدآعاتي » 9,066,813
 تقييمآتي » 9061280
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  Female
 حالتي الآن »
آلقسم آلمفضل  » التصميم♡
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء 😄
 التقييم » حنين has a reputation beyond reputeحنين has a reputation beyond reputeحنين has a reputation beyond reputeحنين has a reputation beyond reputeحنين has a reputation beyond reputeحنين has a reputation beyond reputeحنين has a reputation beyond reputeحنين has a reputation beyond reputeحنين has a reputation beyond reputeحنين has a reputation beyond reputeحنين has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  » Windows 10
مشروبك cola
قناتك max
اشجع shabab
سيارتي المفضلةLexus
تم شكري »  4,577
شكرت » 2,073
مَزآجِي  »  اصمم

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

مُتنفسي هنا

 
سكبَ الجمال آوسمتي
وسآم - ♥ |مرور عامين من العطاء  


/ قيمة النقطة: 0

وسام تهنئه بشهر الخير  


/ قيمة النقطة: 0

فعالية حروف مبعثره وسام 300 مشاركه  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ | سقف الجمال  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |التكريم الإداري  


/ قيمة النقطة: 0

وسيبقى نبض قلبي يمنيآ (26 ) سبتمبر  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |قلب المنتدى النابض  


/ قيمة النقطة: 0

وسام اليوم الوطني 95  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ | جهود عظيمة  


/ قيمة النقطة: 0

وسام مناسبة مرور عام على تأسيس المنتدى  


/ قيمة النقطة: 0

هدية العيد 10000 مشاركه وتقييم  


/ قيمة النقطة: 0

وسام هدية الادراه بمناسبة رمضان  


/ قيمة النقطة: 0

وسام التاسيس  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |شكر وتقدير  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |ملكة المنتدى  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |ريشة سحريه  


/ قيمة النقطة: 0

مليون  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |حضور راقي  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ | لمسة بداع  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ | الترحيب  


/ قيمة النقطة: 0

  مجموع الأوسمة: 20

 

حنين متواجد حالياً

افتراضي



جزآك الله جنةٍ عَرضها آلسَموآت وَ الأرض ..
بآرك الله فيك على الطَرح القيم وَ في ميزآن حسناتك ..
آسأل الله أنْ يَرزقـك فسيح آلجنات !!
دمت بحفظ الله ورعآيته ..



 توقيع : حنين

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 02-10-2024, 09:30 PM   #3



 
 عضويتي » 129
 اشراقتي ♡ » Sep 2024
 كُـنتَ هُـنا » 28-09-2025 (06:31 AM)
موآضيعي »
آبدآعاتي » 14,100
 تقييمآتي » 14114
 حاليآ في » كل زفير أهل الأرض لا يغير مسار غيمة .. !❥
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Oman
جنسي  »  Female
 حالتي الآن »
آلقسم آلمفضل  » الآسلامي♡
آلعمر  » 🌹
الحآلة آلآجتمآعية  » » 💛
 التقييم » ريحانه has a reputation beyond reputeريحانه has a reputation beyond reputeريحانه has a reputation beyond reputeريحانه has a reputation beyond reputeريحانه has a reputation beyond reputeريحانه has a reputation beyond reputeريحانه has a reputation beyond reputeريحانه has a reputation beyond reputeريحانه has a reputation beyond reputeريحانه has a reputation beyond reputeريحانه has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  » Windows 2000
مشروبك water
قناتك fox
اشجع hilal
سيارتي المفضلةBentley
تم شكري »  158
شكرت » 2,277
مَزآجِي  »  الحمدلله

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

 
سكبَ الجمال آوسمتي
وسآم - ♥ |حضور راقي  


/ قيمة النقطة: 0

عشرة الألاف  


/ قيمة النقطة: 0

الالفية الثالثة  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ | الترحيب  


/ قيمة النقطة: 0

  مجموع الأوسمة: 4

 

ريحانه غير متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله خير الجزاء
وجعلها في ميزان حسناتك
بوركت الأيادي
رعاك الله


 توقيع : ريحانه

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 10-10-2024, 06:59 PM   #4



 
 عضويتي » 16
 اشراقتي ♡ » Dec 2023
 كُـنتَ هُـنا » 31-05-2025 (12:44 AM)
موآضيعي »
آبدآعاتي » 37,111
 تقييمآتي » 36383
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه United Arab Emirates
جنسي  »  male
 حالتي الآن »
آلقسم آلمفضل  » الآسلامي♡
آلعمر  » 17سنة
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » حمدان has a reputation beyond reputeحمدان has a reputation beyond reputeحمدان has a reputation beyond reputeحمدان has a reputation beyond reputeحمدان has a reputation beyond reputeحمدان has a reputation beyond reputeحمدان has a reputation beyond reputeحمدان has a reputation beyond reputeحمدان has a reputation beyond reputeحمدان has a reputation beyond reputeحمدان has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  » Windows 2000
مشروبك water
قناتك abudhabi
اشجع Real-Madrid-C.F
سيارتي المفضلةBentley
تم شكري »  980
شكرت » 1,313
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

مُتنفسي هنا

 
سكبَ الجمال آوسمتي
وسام مناسبة مرور عام على تأسيس المنتدى  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |التفاعل الدائم  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |شكر وتقدير  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ | حضور طاغي  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ | جهود عظيمة  


/ قيمة النقطة: 0

  مجموع الأوسمة: 5

 

حمدان غير متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله كل خير
و جعله فى ميزان حسناتك
دمت بحفظ الرحمن


 توقيع : حمدان

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 19-12-2024, 07:54 AM   #5



 
 عضويتي » 80
 اشراقتي ♡ » Mar 2024
 كُـنتَ هُـنا » 16-05-2026 (12:14 PM)
موآضيعي »
آبدآعاتي » 75,774
 تقييمآتي » 80765
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  Female
 حالتي الآن » اشرب قهوه
آلقسم آلمفضل  » التعليم♡
آلعمر  » 🌹
الحآلة آلآجتمآعية  » » ❤
 التقييم » نـسـمه has a reputation beyond reputeنـسـمه has a reputation beyond reputeنـسـمه has a reputation beyond reputeنـسـمه has a reputation beyond reputeنـسـمه has a reputation beyond reputeنـسـمه has a reputation beyond reputeنـسـمه has a reputation beyond reputeنـسـمه has a reputation beyond reputeنـسـمه has a reputation beyond reputeنـسـمه has a reputation beyond reputeنـسـمه has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  » Windows 2000
مشروبك 7up
قناتك abudhabi
اشجع ithad
سيارتي المفضلةBentley
تم شكري »  1,273
شكرت » 115
مَزآجِي  »  هدووووء

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

мч ѕмѕ ~






_

جعلَني أميرتَه و طفلتَه المُدلّله فَ كيف لا أعشقُه ؟❤✨


 
سكبَ الجمال آوسمتي
وسآم - ♥ | حضور طاغي  


/ قيمة النقطة: 0

سبعون  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |التفاعل الدائم  


/ قيمة النقطة: 0

ستون  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |ملكة المنتدى  


/ قيمة النقطة: 0

خمسون  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |نجمة الأسبوع  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ | الترحيب  


/ قيمة النقطة: 0

  مجموع الأوسمة: 8

 

نـسـمه غير متواجد حالياً

افتراضي







جَلب جمِيل
سلمت الأنَامل المُتألقة لِروعة طرحها
لا آنحرمنا مِن آلقَادم


 توقيع : نـسـمه

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 24-01-2025, 05:24 PM   #6



 
 عضويتي » 78
 اشراقتي ♡ » Mar 2024
 كُـنتَ هُـنا » اليوم (12:20 AM)
موآضيعي »
آبدآعاتي » 180,527
 تقييمآتي » 126060
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  male
 حالتي الآن »
آلقسم آلمفضل  » الآسلامي♡
آلعمر  » 38سنة
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » ظلك انا has a reputation beyond reputeظلك انا has a reputation beyond reputeظلك انا has a reputation beyond reputeظلك انا has a reputation beyond reputeظلك انا has a reputation beyond reputeظلك انا has a reputation beyond reputeظلك انا has a reputation beyond reputeظلك انا has a reputation beyond reputeظلك انا has a reputation beyond reputeظلك انا has a reputation beyond reputeظلك انا has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  » Windows 2000
مشروبك 7up
قناتك abudhabi
اشجع ahli
سيارتي المفضلةBentley
تم شكري »  545
شكرت » 14
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

مُتنفسي هنا

 
سكبَ الجمال آوسمتي
وسآم - ♥ |مرور عامين من العطاء  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ | سقف الجمال  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |التكريم الإداري  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ | جهود عظيمة  


/ قيمة النقطة: 0

وسام مناسبة مرور عام على تأسيس المنتدى  


/ قيمة النقطة: 0

وسام التاسيس  


/ قيمة النقطة: 0

هدية العيد 10000 مشاركه وتقييم  


/ قيمة النقطة: 0

خمسون  


/ قيمة النقطة: 0

أربعون  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |التفاعل الدائم  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |شكر وتقدير  


/ قيمة النقطة: 0

الالفية الخامسة  


/ قيمة النقطة: 0

الالفية الرابعة  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ | سقف الجمال  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ | حضور طاغي  


/ قيمة النقطة: 0

الالفية الاولى  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ | الترحيب  


/ قيمة النقطة: 0

  مجموع الأوسمة: 17

 

ظلك انا متواجد حالياً

افتراضي



جزآك الله جنةٍ عَرضها آلسَموآت وَ الأرض ..
بآرك الله فيك على الطَرح القيم وَ في ميزآن حسناتك ..
آسأل الله أنْ يَرزقـك فسيح آلجنات !!
دمت بحفظ الله ورعآيته ..


 توقيع : ظلك انا

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فوائد من سورة الأعلى تهاني ۩ القُــرآن الكرِيــم ۩ 9 16-02-2026 07:52 PM
الأعمى لا يرى الشمس ملاك الورد قسم نفحات إيمانية 10 10-04-2025 10:01 AM
نفحات قرآنية في سورتي الانفطار والمطففين سديم قسم نفحات إيمانية 4 24-01-2025 05:55 PM
نفحات قرآنية في سورتي الجمعة والمنافقون سديم قسم نفحات إيمانية 4 24-01-2025 05:55 PM
نفحات قرآنية في سورتي الأحقاف ومحمد سديم قسم نفحات إيمانية 4 24-01-2025 05:55 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 01:56 AM

أقسام المنتدى

۩ القِسـم الإسلامـي ۩ | قسم نفحات إيمانية | ملحقات الفوتوشوب | منتدى ملتقى الارواح | لكم في قلبي مكان | فرحتكم فرحتنا | عالم تصميمات الفوتوشوب | تصاميم الأعضاء الحصرية | طلبات التصميمات والاهداءات | ادوات الفوتوشوب وملحقاته الحصرية | الأقسام الإدارية | ꙳ طَلبات الأعضَاء وتغِيير النكَات والرمزِيات ꙳ | ꙳ الشَكاوي والإقترَاحات والتبَادل الإعلاني ꙳ | المواضيع المكررة والمحذوفات | حجازية الصوتيات والمرئيات الاسلامية | حصريات عذب الحرف وروح الأدب | ~ حصريات أقلام الأعضاء ~ | قسم القصص والروايات | الشيلات والقصائد | قسم المقالات المنوعة | الأقسام الترفيهية | فعاليات المنتدى والمسابقات | الألعاب والمرح والتسلية | قسم الاسرة والمجتمع | أناقة بنات حجازية | قسم مملكة الطفل وعالمة | مملكة الرجل | صدى الملاعب | عالم السيارات والدراجآت النارية | أخبار وأحداث العالم | الطب و الحياة و التغذية | الأقسام التقنية | الكمبيوتر والبرامج | قسم الجوالات بانواعها و تطبيقاتها | فواصل واكسسوارات لتزيين المواضيع | تطوير المواقع والمنتديات | فصول من قناديل حجازية الهوى | ضفاف العام الحر | مملكة النقاش والحوارالجاد | قسم لـ الرسول والصحابة الكرام | شرفات من ضوء حجازية الهوى | أخبار المشاهير والنجوم ولقائاتهم | اليوتيوب والمقاطع المتنوعة | قسم التعازي والمواسآة والدعاء للمرضى | خدمات حنين ديزاين | أعمالي | الخدمات والعروض | لكم~ | الديكور واللمسات المخملية | شهية طيبه مالذ وطاب | ذوي الاحتياجات الخاصه | تطوير الذات | مدونات الأعضاء المميزه | مدونات خاصة بلا ردود | ترويقة الأعضاء | حجازية للكتب والبحوث | الكتب الإلكترونية | اللغات | التراث والشخصيات التاريخية | عالم الحيوآنات والطيور والنبات والطبيعة | هدير البوح وفيض من همسات القلوب | متنفسات شبابية في رحاب حجازية الهوى | الحياة الزوجيه والبيت السعيــد | الرسم التشكيلي | شغب من ضوء | عدستي لا للمنقول | رسمات الأعضاء الحصريه | قسم السفر والسياحة | العجائب والغرائب | همزة وصل مستجدات إدارية | ꙳ ♕ طَاقـم الإدَارة والمُشرفـين ♕ ꙳ | الخيمة الرمضانية | قسم المسابقات الرمضانية | قسم الوصفات الرمضانية | خــاص بالانيمي | ꙳ خَلف الكوَاليس .! نسّق موضُوعك , ترآ محد يشُوفك ꙳ | خواطر للادبيات التي تم نشرها بقلم العضو | ꙳♕ شُــؤؤن إدَاريــة ♕꙳ | مكتب صاحب السمو | نتائج المسابقات | أرشيف المسابقات | دروس الفوتوشوب الحصرية | دروس الفوتوشوب المنقولة | قِسم الحَج والعُمرة | قناة حجازية الهوى الحصرية | خاص بإبداعات حنين | ركن جود | ركن نواف | أرشيف مسابقات رمضان | ركن ملك الإحساس للشروحات الحصرية | حصرِيات تصَاميم الأعضَاء لمُكملات المنتدَى | الأفلَام والمُسلسلات الأجنبِية والعَربية | قسم الألغاز الشعرية وغيرها | أطبَاق شهيّة من أنَامل شِيفنا المُميزين - للحصرِي فقط ✬ | ✦ - مِئويات و مَليونِيات مَاسية مَلِيئةٌ بِآلرُقِي ✦ | ۩ القُــرآن الكرِيــم ۩ | الأفلَام والمُسلسلات الأجنبِية والعَربية | - رُكن رَفيف ☆ | ✦ مَجلة المُنتدى - خَاص بإِصدارات المجَلة ✦ | قسم القصص والروايات الحصرية وسبق نشره | قسم التنس والملاكمة |



منتدى حجازية الهوى
HêĽм √ 3.1
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
تنويه : المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس بالضرورة تمثل رأي أدارة الموقع
This Forum used Arshfny Mod by islam servant