جزيرة ماديرا الملقبة بجزيرة الحديقة ولؤلؤة المحيط الأطلنطي، هي جزيرة تتميز بالكثير من الجاذبية، وتقع ماديرا في المحيط الأطلسي، وقد أصبحت مستعمرة برتغالية في القرن الخامس عشر، أما اليوم تعتبر ماديرا هي وجهة سياحية تجمع بين التاريخ والترفيه، وإذا قمت بزيارتها سوف ترى قناطر ليفاداس التي يعود تاريخها إلى القرن الخامس عشر أو الكنيسة الخشبية الرائعة التي تعود أيضا إلى القرن الخامس عشر، ومن عوامل الجذب في ماديرا المناظر الطبيعية الخضراء في الحدائق المورقة والحدائق الملونة والغابات الساحرة والمحميات الطبيعية والجبال النبيلة والشواطئ المرصوفة بالحصى.
ماديرا لا تقتصر فقط على شواطئها المذهلة، إنها أيضا جنة لمحبي الطبيعة، والجزيرة هي موطن للغابات الخضراء المورقة التي تبدو ممتدة إلى الأبد، وتوفر فرصا لا حصر لها للمشي لمسافات طويلة والاستكشاف، وتتراوح المناظر الطبيعية الخضراء في الجزيرة من الحدائق والمتنزهات الملونة إلى الجبال الشاهقة والمحميات الطبيعية، مما يوفر مجموعة متنوعة من البيئات التي يمكنك استكشافها، وتقدم ماديرا أيضا أجمل جزر البرتغال مجموعة من الأنشطة للباحثين عن المغامرة، من التجديف بالكاياك ولعب الجولف إلى ركوب الخيل والطيران المظلي، ولا يوجد نقص في الطرق لإثارة ضخ الأدرينالين في هذه الجزيرة.