وعن أنس رضي الله عنه قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمراتٍ"؛ أخرجه البخاري.
وفي رواية مُعلَّقة - ووصلها أحمد -: "ويأكلهن أفرادًا".
المفردات:
لا يغدو؛ أي: لا يخرج لصلاة العيد يوم الفطر.
يوم الفطر؛ أي: يوم عيد الفطر.
وفي رواية معلقة؛ أي: لم يسمعها البخاري من شيخه، بل قال: وقال مرجي بن رجاء: حدثني عبيدالله قال: حدثني أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم: ويأكلهن وترًا.
ووصلها أحمد؛ أي: روى أحمد هذه الروايةَ المعلقة عند البخاري متصلة السند عند أحمد.
ويأكلهن أفرادا؛ أي: ثلاثًا، أو خمسًا، أو سبعًا، أو أقل من ذلك أو أكثر، وترًا.
البحث:
هذا الحديث عَنْوَن له البخاري في صحيحه، فقال: (باب الأكل يوم الفطر قبل الخروج).
وروايته المعلقة رواها الإمام أحمد متصلةً من طريق حرمي بن عمارة عن مرجي بن رجاء، لكن بلفظ: "ويأكلهن أفرادًا"، بدل: "ويأكلهن وترًا" في الرواية المعلقة عند البخاري.
ومن هذا الوجه الذي أخرجه أحمد، أخرجه كذلك البخاري في تاريخه.
قال ابن قدامة رحمه الله: "لا نعلم في استحباب تعجيل الأكل يوم الفطر اختلافًا"؛ اهـ.
جزآك الله جنةٍ عَرضها آلسَموآت وَ الأرض ..
بآرك الله فيك على الطَرح القيم وَ في ميزآن حسناتك ..
آسأل الله أنْ يَرزقـك فسيح آلجنات !!
دمت بحفظ الله ورعآيته ..