هكذا أنا لا أعترف بالحدود ، والفواصل ، وسخافات البشر.
هذا أنا ، وهكذا أنت قضيبان للقطار لا يلتقيا أبدا.
هكذا أنا أعشق حتى الثمالة ، وأكره حتى الموت.
هذا أنا أترك أحلامي تنطلق ، ألملمها فراشات وطيور تغرد.
هكذا أنا مع كل يوم ألاحق أحلامي كالفراشات.
هذا أنا مثل الشمس تضئ حياتك ، ترسل أشعتها لتدفئك ، تصهر أحزانك ، تصيبك بالحمى لو أقتربت بأذى.غاب
هكذا أنا بيني وبين الحب ثأر ، لا هو ينساني ويغفر ، ولا أنا أتوقف عن الهرب.
أتسألين من أنا ، أنا من طيب جراحك ، وهو يعلم وقت رحيلك ، هكذا أنا.
بيني وبينك أميال من الغضب والقسوة التي لا تنسى ، وبينهما حب لا يموت تلك صراعات و هكذا أنا.
هكذا أنا أسامح وأغفر دون أن أنسى .. إنها خواطر هكذا علمتني الحياة.
هكذا أنا مع من أحب عطاء بلا حدود.
إنسانيتي تجبرني الاعتراف بحق عدوي وخصمي ، هكذا أنا.
لا يظلم عندي قلب أتاني صادقا ، هكذا أنا.
هكذا أنا أروي قلوب الناس حبا وأنا العطشى.
هذه العبرات وتلك التجاعيد ، هذا الجرح كلها تمثلني و تشكلني ، هكذا أنا.
يمر اليوم ويأخذ من روحي قطعة وتذوب الأيام وأبقى شامخة ، هكذا أنا.
هكذا أنا للأبد بكل تفاصيلي وسأبقى أنا.
لا أبادر السيئة بالسيئة ، وادفع بالتي هي أحسن هكذا أنا.
لا أنسى الإساءة ما حييت هكذا أنا.
هكذا أنا لم أتغير أنتم من تاه عني.
كرامتي ، حريتي ، هما ما تبقى لي حتى أبدو هكذا أنا.
الفرق بيننا أنك تهوى المراوغة ، وأنا أختار أقصر الطرق ، هكذا أنا.
لا تترك يدي في منتصف الطريق فلن أغفر لك ، هكذا أنا ، لا أنسى الخذلان.
هكذا أنا أكبر من كل هذا العبث حولنا.
هذا اناو دوماً سأبقى كما أنا دوماً يغشاتي الهدوء و الصمت و الغموض. هكذا انا أتعامل مع مشاعري و أخبئها بداخلي أحزن ثم أبكي ولكن دون أن يراني أحد رغم ان الحزن يعترف في عيني.
شخصيتي القوية ، و اعتزازي بنفسي هما ما يشكلان ، وهكذا أنا.