بكاؤه صلى الله عليه وسلم عند وفاة ابنه إبراهيم من القصص التي تُبكي القلوب وتُعلّم الإنسان كيف يوازن بين المشاعر والإيمان، قصة وفاة ابن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، إبراهيم، وهو في عامه الثاني. عندما حمله وهو يحتضر، دمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه:
“وأنت يا رسول الله تبكي؟!” فقال صلى الله عليه وسلم: “إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون.”
هذا الموقف الشريف من قصص مؤثرة عن حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، يعلمنا أن الحزن لا ينافي الصبر، وأن البكاء لا يتعارض مع التسليم لقضاء الله