_ "قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ "
تنام الحقيقة ، و تنام طويلًا أحيانًا .. لكنها لا تموت !
_ "اقتلوا يوسُف أو اطرحوه أرضاً يَخْلُ لكم وَجْهُ أبيكُم "
ما علموا أن الحُبّٓ لا يُغادر مع الأجساد ..!!
_﴿ إذْ قالوا ليوسُف و أخوه أَحَبُّ إلى أبينا منّا ﴾
لم يحسدوه على المال !
عطايا القلب أثمن من عطايا اليد ..
_ تكرَّر القميص في قصة يوسف-عليه السَّلام-3مرات:
فكان سبباً للحُزن ، و دليلاً للبراءة ، و بِشارة فرح.
فما قد يحزنك يوماً قد يكون سرورًا لك غداً.
_" و َاستَبَقا البَاب " قَد تَسِيّران فِي دربٍ وَاحد .. لكِن النّوايَا مُختلِفة .!
_ قيل ليوسُف عليه السَّلام و هو في السجن:
" إنَّا نراك من المُحسنين "
و قيل له و هو على خزائن مصر:
" إنَّا نراك من المحسنين "
المعدن النقي لا تُغيره الأحوال !
_" ﻗُﻠْﻦَ ﺣَﺎﺵَ ﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻋﻠﻤﻨﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺳﻮء .." . ﺗﺎﺭﻳﺨُﻚ .. ﻳﺴﺎﻧﺪﻙ . . ﻓﺎﺣﺮﺹ ﻋﻠﻴﻪ ..
_ العِفة ليست مقتصرة على النساء، بل في الرجال أعظم
(قال مَعَاذَ الله إنَّه ربي أحسن مثوايْ)
_ (و شهد شاهدٌ من أهلِها)
إذا اتقى العبدُ ربَّه جعلَ له من كلِّ همٍ فَرَجآ و من كلِّ ضيقٍ مَخْرَجآ.. حتى أقرب الناس إلى خصمِه يشهدون له و يؤيدون دعواه
_ "قال بل سوَّلتْ لكم أنفسكم أمرا" إذ كيف يأكلُه الذئب و لما تسجد له الكواكب بعد ؟ كن بمبشرات الخالق أوثق مما تراه عيناك.
_"فَأَرسِلْ مَعَنَا أَخَانَا"
كانت لهم مصلحة فقالوا "أَخَانَا"
و عندما انتهت قالوا "ابنَك"
"إنَّ ابنَك سرق"
يتغيّرُ الخِطَابُ بتغيُّر المصالحِ عند الكثيرين. *
_ (و قال يا أسفى على يوسُف )
-رغم أن كل أبنائه معه إلاَّ يوسُف ..
-بعض الأماكن لا يملؤها إلَّا شخصٌ واحد.. ذلك أنه لا يعوضه أحد
_ (اذهبوا بقميصي هذا..)
اختار القميص دون غيره من آثار يوسُف
ليدخل السرور عليه من الجهه التي دخل عليه الهم منها.
_ { فَأسرَّها يُوسُفُ فِي نَفْسِه }
أحياناً قد تسمع كلمات جارحة من مُقربيك، فَتَجَاهَلْهَا و أعرِض عنها
و لا تستعجِل الرد، ففي الكتمان خيرٌ عظيم.
_ ( اذهبوا فتحسسوا من يوسُف و أخيه) فقدَهُ طفلاً قبل سنين و يطلبُ البحث عنه..!! إذا حدثوك عن الاحتمالات العقلية.. فحدِّثْهم عن الثقة بالله.
_ "و قد أحسن بي إذ أخرجني من السجن" ذكر يوسُف السجن و لم يذكُر البئر حتي لا يُخجلِ إخوته القدوات يترفعون عن الانتقام و تصفيه الحِسابات ..
_ ﴿ هِيَ راوَدَتني عَن نَفسي ﴾
الأبرياء ' لُغتهم الهادئة الواثِقة تُغنيهِم عنِ الحَلف و رَفع الصوت و مُحاولات الإقناع !
_ ﴿و َأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْب و َأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ﴾
سمعوا كلمة ذئب من أبيهم فاستخدموها في الحيلة ..
لا تبين السهم القاتل في توجيهاتك التربوية ..
_ ﴿أنا يوسُف و هذا أخي﴾
لم يقل أنا عزيز مصر ، بل ذكر اسمه خالياً من أي صفة. صاحب النفس الرفيعة ، ﻻ يلتفت إلى المناصب و لا الرُتَب.