تجدَّدت المعارك العنيفة في الفاشر جنوب غربي السودان، حيث تشنُّ «قوات الدعم السريع» هجومًا أدانته واشنطن.
وكان حاكم إقليم دارفور مني مناوي قد لفت الخميس في منشور على منصَّة «إكس» إلى أنَّ الجيش «دحر ميليشيات في هجومها السبعيني»، في إشارة إلى «قوات الدعم السريع» التي كانت أشارت إلى أنها حقَّقت تقدُّمًا وسيطرت على مواقع عسكريَّة في المدينة، عاصمة ولاية شمال دارفور.
وأفاد شهود لوكالة الصحافة الفرنسيَّة بوقوع «عدة غارات لطيران الجيش على مناطق شرق وجنوب الفاشر»، وبـ«سماع أصوات المضادات الأرضية».
وأعرب المبعوث الأمريكي الخاص للسودان توم بيرييلو عن «قلق بالغ إزاء الهجمات الجديدة لـ(قوات الدعم السريع)»، داعيًا إيَّاها إلى «وقف هجومها»، وذلك في منشور السبت على منصَّة «إكس».
وتعذَّر على الفور تحديد حصيلة الضحايا.
وقال إبراهيم إسحق البالغ 52 عامًا، والذي فر من الفاشر الجمعة، ووصل إلى بلدة طويلة الواقعة على بعد 64 كم إلى غرب المدينة، إنَّ «الأحياء أصبحت خالية تمامًا، ولا تسمع سوى أصوات الانفجارات والقذائف».
وأضاف: «تحولت منطقة السوق الرئيسة وسط المدينة إلى مكان لا يُطاق من شدَّة الانفجارات».