اضطراب التواصل الاجتماعي هو حالة عصبية تؤدي لصعوبة التحدث في البيئات المجتمعية، ومن المهم للغاية علاج اضطراب التواصل الاجتماعي عند الأطفال بالتعاون مع الأهل والمدرسين، أو مقدمي الرعاية المحيطين بهم. تشخيص اضطراب التواصل الاجتماعي عند الأطفال قبل البحث عن علاج اضطراب التواصل الاجتماعي عند الأطفال يجب الحصول على التشخيص الأنسب لذلك، وذلك من خلال: ظهور أي صعوبات في مهارات التواصل الاجتماعي اللفظي وغير اللفظي مثل الاستجابة للآخرين. أو استخدام الإيماءات مثل التلويح أو الإشارة، أو التناوب عند التحدث أو اللعب. ملاحظة صعوبات أو مشاكل في التحدث عن العواطف والمشاعر، أو في البقاء في نفس الموضوع عند التحدث. صعوبة في تعديل الكلام ليناسب الأشخاص أو المواقف المختلفة؛ مثل خفض صوت المرء في المكتبة. عدم طرح الأسئلة ذات الصلة أو الرد بالأفكار ذات الصلة أثناء المحادثة. صعوبات في استخدام الكلمات لمجموعة متنوعة من الأغراض مثل تحية الأشخاص، أو إبداء التعليقات، أو طرح الأسئلة، أو تقديم الوعود. ضعف في القدرة على تكوين الصداقات أو المحافظة عليها. استبعاد الإصابة بالتوحد، أو أي اضطراب آخر قد يكون هو السبب في مشاكل التواصل الاجتماعي عند الطفل. كان يعتبر في السابق جزءًا من اضطراب طيف التوحد، وتمت إضافته أخيرًا إلى الدليل التشخيصي والإحصائي (DSM-5-TR) في عام 2013 كتشخيص مستقل. علاج اضطراب التواصل الاجتماعي عند الأطفال يوجَد أكثر من علاج معتمد في علاج اضطرابات التواصل الاجتماعي عند الأطفال، وذلك مثل: التدخلات أو التقنيات السلوكية يمكِن استخدام التدخلات والتقنيات السلوكية لتعديل السلوكيات الحالية أو تعليم سلوكيات جديدة للطفل. وتعتمد هذه الأساليب على مبادئ التعلم التي تشمل تحديد السلوكيات المرغوبة. ومن ثم تشكيل هذه السلوكيات تدريجيًا من خلال التعزيز الانتقائي وتلاشي التعزيز عند تعلم السلوكيات. التدخلات بواسطة الأقران وهي التدخلات التي يتم تنفيذها بواسطة الأقران من خلال تعليم استراتيجيات للطفل تسهّل عليه اللعب، والتفاعلات الاجتماعية مع الأطفال الآخرين. الاعتبارات الثقافية واللغوية الأعراف الاجتماعية هي جزء من الثقافة والتواصل، وقد تختلف هذه المعايير عبر الثقافات وداخلها. ولذلك من الضروري أن يدمج الاعتبارات الثقافية في تعزيز اللغة أو العلاج اللغوي عند الطفل. علاج النطق عبر الإنترنت قد لا يبدو استخدام التكنولوجيا لتعلم المهارات الاجتماعية والمفردات أمرا طبيعيًا. ولكنه يحاكي التفاعلات الاجتماعية بشكل كافي لعلاج اضطراب التواصل الاجتماعي عند الأطفال؛ حيث تساعد التكنولوجيا المستخدمين على تعلم التفاعل مع الآخرين في خصوصية منازلهم. قد يفهم شخص ما أشكالًا معينة من التواصل ولكن لديه مشاكل في تطبيقها في المواقف الاجتماعية.