في الهدوء نعيم ، وفى الصمت حياة، وما بين الإثنين تفاصيل لا أحد يدركها .
الإنسان في مقتبل حياته يبنى داخل ذهنه أحلام وأهداف مبتدءا فى السعى لتحقيقها،
يركض وراءها بكامل قوته وتركيزه، ليجد فى أخر الرحلة التي قطعها بلهفة وشوق خبيبة أمل، وحزن عميق ؛
حتى وإن حقق ما سعى له ؛ فهو قد أدرك مؤخرًا أنه في سبيل تحقيق ذلك دفع ضريبة ليست بالقليلة،
فقد أودى بنفسه في التهلكة وفقد أهم شي هدوءه الذي دمر سلامه .
الهدوء لا يعنى صمت اللسان عن الكلام، وإنما صمت العقل عن الثرثرة التى دائما ما تزعجه وتعكر صفوه ،
يعنى إخماد بركان الأفكار الدائم التدفق دون انقطاع .
كل إمتحان متعقل يبحث عن الهدوء والسكينة أولاً قبل أى شئ آخر،
فإن تلاشى هدوء للإنسان وبسلامه تلاشت حياته، وأصبحت لا قيمة لها،
أحيانا كثيرًا لا يريد المرء شيئًا من هذا العالم سوى أن يمنحه الهدوء والسكينة والسلام.
الهدوء لغة مقدسة تخاطب الروح
ليس الفقر ما يوجع بل الوحدة حين لا يسمع أحدٌ صمتك!!
====================================================
وحين يصبح كتفك وطنًا لغيرك تُدرك أن الحب هو أغنى ما في الوجود
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ امير على المشاركة المفيدة: