ننتظر تسجيلك هـنـا

{ مركز تحميل )
♥ ☆ ♥اعلانات منتدى حجازية الهوى♥ ☆ ♥
{ حنين ديزاين )


الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
a
#1  
قديم 25-09-2024, 10:32 AM
سديم غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
SMS ~ [ + ]
مُختلفه غير عادية تشبه الأشياء الأكثر
‏رقة، تشبه قصيدة عذبه يزهر الكون فيها ..!
سكبَ الجمال آوسمتي
 
 عضويتي » 128
 اشراقتي ♡ » Sep 2024
 كُنت هنا » 08-10-2024 (11:23 AM)
موآضيعي »
آبدآعاتي » 97,149
 تقييمآتي » 99225
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  Female
 حالتي الآن »
آلقسم آلمفضل  » الآسلامي♡
آلعمر  » 😍
الحآلة آلآجتمآعية  » » 🌹
 التقييم » سديم has a reputation beyond reputeسديم has a reputation beyond reputeسديم has a reputation beyond reputeسديم has a reputation beyond reputeسديم has a reputation beyond reputeسديم has a reputation beyond reputeسديم has a reputation beyond reputeسديم has a reputation beyond reputeسديم has a reputation beyond reputeسديم has a reputation beyond reputeسديم has a reputation beyond repute
تم شكري »  3,015
شكرت » 190
مَزآجِي  »  هدووووء
 آوسِمتي »
 
افتراضي واستعينوا بالصبر والصلاة





الخطبة الأولى

إن الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونتوكل عليه ونعمل لرضاه.
فليتك تحلو والحياة مريرة
وليتك ترضى والأنام غضاب
وليت الذي بيني وبينك عامر
وبيني وبين العالمين خراب
إذا صح منك الود يا غاية المنى
فكل الذي فوق التراب تراب



في السماء ملكك وفي الأرض سلطانك، وفي الجنة رحمتك، وفي النار سطوتك وعذابك، أنت على كل شيء قدير، وأنت رب الطيبين، وأنت إله الأولين والآخرين، وأشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله، أرسله الله رحمة للعالمين، وحجة على الناس أجمعين، أنار الله به عقول البشرية، وزلزل به كِيان الوثنية، كانت أمته خير الأمم، وكان هو بأبي وأمي خير الأنبياء والمرسلين.
بشرى لنا معشر الإسلام إن لنا
من العناية ركنًا غير منهدم
لما دعا الله داعينا لطاعته
بأكرم الرسل كنا أكرم الأمم



أُوصيكم ونفسي بتقوى الله سبحانه وتعالى، وبالاستقامة على الأمر والنهي؛ قال سبحانه: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].



﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [ النساء: 1].



﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [ الأحزاب70 ـ 71]، أما بعد:

فإن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.



معاشر المؤمنين السامعين، هذا نداء من رب العزة والجلال لكم يا معاشر المؤمنين، يناديكم بألطف النداءات وأحسنها، إنه يشرفكم بهذا النداء، ثم بعد ذلك يوجه إليكم من خلال هذا النداء يوجه لكم أمرين اثنين، ثم يختم ذلك بخبرٍ، فهو أصدق القائلين: ﴿ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلًا ﴾ [النساء122]؛ يقول المولى سبحانه: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴾ [البقرة153].



فهل سمعتم يا رعاكم الله بمثل هذا الخطاب المبارك، إنه خطاب من رب الأرض والسماء، هذا الخطاب للمؤمنين المتابعين لمنهج محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، يناديهم بهذا النداء المبارك، وهو يعلم بما يُصلحهم، وبما يكون لهم خيرًا في الدنيا والآخرة، فيناديهم بهذا النداء، ثم يأمرهم بالاستعانة بأن يكون لهم عون على الطاعة وعون على نوائب الدهر، عون على كل أمر من أمور الدنيا والآخرة، فيقول: (واستعينوا بالصبر)، وكذلك أيضًا (بالصلاة)، ثم ختم ذلك بهذا الخبر قال: (إن الله مع الصابرين)، فلم يقل: مع المصلين على أنه معهم سبحانه، لكن الصبر يشمل ذلك كله، فنحن نحتاج إلى الصبر في عباداتنا وفي معاملاتنا، نحتاج إلى الصبر في حياتنا كلها، نحتاج إلى الصبر في صلاتنا، في كل ما يتعلق بأمر من أمور الدنيا والآخرة.



الصبر معاشر المؤمنين معناه حبس النفس على ما تكره، فالنفس تَنفر، هذه النفس اللوامة والنفس الأمارة، أما النفس المطمئنة التي قد رضيت بالله ربًّا، فاتخذت لها منهجًا واضحًا، ورضخت لأمر الله سبحانه وتعالى، فهي قد تخلقت بالصبر وصار الصبر سجية لها، فإذا كنت تعيش في دنياك وأنت فاقد لهذه الشعيرة، وهذه الشعبة العظيمة شعبة الصبر، لا شك أنك تمر بمخاطر عظام، فكان لزامًا على المؤمن أن يطالع في صفحات القرآن الكريم، وأن يتمثل خُطى محمد صلى الله عليه وسلم، فهو الذي أمره ربه بقوله: ﴿ وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ ﴾ [المدثر7]، فكان خير الصابرين، وخير القانتين وخير الخاشعين، وخير المصلين، فهو أتقى العالمين لربه، وهو أعلم الناس بالله سبحانه وتعالى.



معاشر المؤمنين، هذه الآية المباركة يأمر سبحانه وتعالى بأن يستعين المؤمن في هذه الدنيا والآخرة، يستعين على نوائب الحياة يستعين بالله سبحانه وتعالى، من خلال الصلاة ومن خلال الصبر أيضًا، فالصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، لقد رحل بعض المسافرين إلى بعض دول الغرب؛ حيث انخلعوا عن تعاليم الإسلام، ووقعوا في كل ما يسوء للإنسانية والبشرية في الحياة، وانخلعوا تمامًا عن الحياة وعن ما يجب عليه الإنسان من الحياة، فضلًا أن يكون مؤمنًا بربه، فرأى الفتن من حوله يَمنة ويسرة، وأن اقتراف الحرام من السهل بمكان، فخشي هذا المؤمن على نفسه، فأراد لنفسه الدواء، فتذكر هذه الآية المباركة، تذكر هذه الآية الكريمة: ﴿ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ ﴾ [العنكبوت45]، فلزِم الصلاة لزم الفروض الخمس، وداوم على النوافل بعد الفرائض، وكان حقًّا مصليًا، فحينها استقام له قلبه، وخشعت جوارحه لله، ورجع بخير دون أن يتلطخ بشهوة حرام.
أيا مسلمًا باع الهوى والملاهيا
وأصبح للذكر المقدَّس تاليَا
فقد ظفرت ورب العرش بالفوز والعلا
وأحسنت إحسانًا وحُزت الأمانيَا
توضأ بماء التوبة اليوم مخلصًا به
ترقى أبواب الجنان الثمانيا
وقل لبلال العزم إن كنت صادقًا
أرحنا بها إن كنت حقًّا مصليَا



فهذا الرجل القدير دلَّه إيمانه ودله يقينه، وأعانه الله على أن ترك الحرام من خلال هذه الشعيرة العظيمة؛ لأن هذه الشعيرة كفيلة بصلاح الإنسان، فوالله لا يرتاح قلبه ولا يهدأ ضميره، ولن تكون له عاقبة حميدة إلا برضا الله سبحانه وتعالى.



معاشر المؤمنين، إن دخل العبد إلى هذه الدنيا، فإنه يحتاج والله إلى الصبر، فمن خلال الطاعة لا يمكن أن يثبت على طاعة، إلا أن يتحلى بالصبر، فإن الصبر يحبس هذه النفس على أن تداوم على الطاعات، فهو صبرٌ على طاعة الله سبحانه وتعالى، يصبر على الطاعة، فمن صبر على الطاعة وجد الخير ورأى النور، فإن (الصلاة نور والصبر ضياء)[1]، يستضيء به الإنسان في هذه الدنيا، وهكذا أيضًا صبر عن المعصية، فإن العبد لا يستطيع أن يترك الحرام إلا يوم أن يكون صابرًا؛ قال سبحانه: ﴿ وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا ﴾ [الإنسان12]، وقال سبحانه: ﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ [الزمر10].



وتأملوا في صبر الكريم ابن الكريم يوسف عليه الصلاة والسلام، حينما دعته امرأة العزيز، فكان نعم العبد الصابر المحتسب، إنه لم يتدنى لأن يكون من أهل الشهوات الذين أحرقوا أنفسهم في خِضَمِّها، وانقادوا لنفوسهم، فكانوا مفضوحين، لكنه اعتصم بالله رب العالمين، وهكذا معاشر المؤمنين فيما يتعلق بالمصائب والنكبات، ومن ذا الذي يخلو من أمر الله سبحانه وتعالى، فإذا لم يكن لك صبر يعينك على الطاعة، ويعينك على ترك المعصية، ويعينك أيضًا على الاستسلام للقضاء والقدر لن تهنأ والله بعيشٍ أبدًا.
اصبر لكل مصيبة وتجلد
واعلم بأن المرء غير مخلد
فإذا أتتك مصيبة تبلى بها
فاذكر مصابك بالنبي محمد



فالمصائب النازلة من قبل رب الأرض والسماء، وجب على المسلم وجوبًا أن يتأمل أنها أمر الله، فالله هو الذي أنزلها، وربما كانت خيرًا للعبد لكن الناس يستعجلون، هذه امرأة من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، تأملوا قصتها معاشر المؤمنين تأتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي أمة سوداء لا تكاد تعرف بين الناس، لكنها صارت تاريخًا عظيمًا يقرأ إلى يوم الدين، تأتي هذه المرأة الصالحة إلى رسول الله وتقول: يا رسول الله، إني أُصرع بمعنى أن هناك من الجان من يصرعها، فأرادت من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يدعو لها أن يدعو الله لها، ودعاء الرسول صلى الله عليه وسلم مقبول، فبمجرد الدعاء يكون الجواب من رب الأرض والسماء، ويكون الشفاء من الله سبحانه وتعالى، فعرض عليها الرسول صلى الله عليه وسلم أمرًا يختبر بذلك إيمانها، فقال لها: إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله لك، إنها بالخيار هذه المرأة بالخيار؛ إما أن تصبر لتستلم من الصادق الأمين هذه الضمانة العظيمة، وهذا الوعد الذي لا يخلف إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله لك فشفاك، قال: بل أصبر يا رسول الله، ولكن أدعو الله ألا أتكشف، إنها كانت على حياء ودين، لا تريد أن يتبيَّن مفاتنها، وأن تظهر عورتها للناس، قال: أدعو الله لك، فكانت تُصرع يقول ابن عباس لتلميذه عكرمة البربري: ألا أريك امرأة من أهل الجنة، قال: بلى قال: تلك المرأة السوداء هذه قصتها[2].



إن من المسلمين اليوم من إذا أصيب بمرض فربما تسخَّط على الله وعلى أقدار الله، أو أصيب بولده أو بزوجته أو بماله، إنه لا يدري أن الله سبحانه وتعالى له حِكَم عظيمة وله مقاصد شريفة، لكن الناس لا يعلمون أمر الله سبحانه وتعالى، فهذا اختيار واصطفاء، إنه اختيار واصطفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، مات أولاده وماتت بناته، وماتت من أزواجه وهو على قيد الحياة، فكان يصبر ويسلم لله سبحانه وتعالى.



وهذا أحد التابعين العظام أحد العلماء الأفذاذ، أصيب برجله، فكان فيها سرطان وقرَّر الأطباء قطعها، هذا هو العالم الجليل عروة بن الزبير ابن أسماء، أبوه حواري رسول الله، وأمه أسماء ذات النطاقين، رضي الله عنه وعن آل أبي بكر، وعن الصحابة أجمعين، هذا الرجل العظيم كان من العلماء الكبار أُصيب بآفة في رجله، وهذه هي حال الحياة وحالة الدنيا، فلا يسلم أحد من سوئها؛ لأنها لا تساوي عند الله شيئًا، فهذه الدنيا ليست بدار قرار، وإنما هي دار ممرٍّ.
حكم المنية في البرية ساري
ما هذه الدنيا بدار قرار
طبعت على كدر وأنت تريدها
صفوًا من الأقذار والأكدار
ومكلف الأيام ضد طباعها
متطلب في الماء جذوة نار[3]


إنك تطلب مستحيلًا، من أراد أن يهدأ وألا يفجعه مصارع الدهر والزمان، فقد طلب مستحيلًا، فلا بد أن تُبتلى بموت أو بمرض أو بصرع أو بفقر، أو بأي آفة من الأمور التي أرادها الله، فلا بد أن يكون الرضا، وأن يكون التسليم، وأن يكون الإذعان، فإن الذي أراد ذلك هو الله سبحانه وتعالى، فهذا العالم الكبير قرَّر الأطباء بتر قدمه، قرَّروا بتر هذه القدم؛ حتى لا يصاب بقية البدن بهذه الآفة، وقالوا له: نضع لك بنجًا يعني مخدرًا لهذه القدم، وكانوا في القديم ليس عندهم ما يسمى بالتخدير الموضعي، وإنما هو شيء يشربه عن طريق المعدة، فيضيع عقله كله، ولا يشعر ولا يحس بشيء بعد استعماله، فما رضي بذلك، لكنه صبر واحتسب، فلما قُطعت رجله أُصيب بإغفاءة وبإغماء شديد، فما استيقظ إلا وقد بُترت هذه القدم، وفي نفس اليوم يموت أحد أولاده، فقال هذا العبد الصالح: اللهم إن كنت قد أخذت قدمًا فقد أبقيت لي أخرى، وإن كنت قد أخذت عني ولدًا، فقد أبقيت لي آخرين، فقال حسَّاده: لم يبتل ابن الزبير بما ابتُلي به إلا بذنب عظيمٍ اقترفه، فقال رحمه الله:
والله ما مدَّيت كفي لريبة
ولا حملتني نحو فاحشة رجلي
ولا دلني سمعي ولا بصري لها
ولا قادني فكري إليها ولا عقلي
وأعلم أني لم تصبني مصيبة
من الله إلا قد أصابت فتىً قبلي[4]


وهكذا شأن الناس يتدخلون في نيات الناس دون أن يكون على علم، وإنما على ظنون وتخمين، فكان صابرًا محتسبًا.



وهكذا شأن النبي أيوب عليه الصلاة والسلام يُبتلى ثمانية عشر عامًا، حتى تركه القريب والبعيد، ما عدا زوجته التي ما زالت متمسكة بالعهد والمعروف، فكانت هي التي تقوم بخدمته، وبعد ذلك يكون البرء ويكون الاصطفاء والاختيار، وكانت التزكية ووسام الشرف من الله: ﴿ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴾ [ص: 44].



فيا معاشر المؤمنين، على مدار اليوم والليلة نحتاج إلى الصبر، فتحتاج إلى الصبر وأنت في مسجدك وأنت في طريقك، وأنت في بيتك مع زوجتك وأولادك، تحتاجه مع أبيك وأمك، تحتاجه مع قريبك، تحتاجه مع عمالك، تحتاجه في كل لحظة وآن تحتاج إلى الصبر.



هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد انتهائه من فتح مكة توجَّه إلى الطائف ليناجز هنالك الأحزاب الذين تألَّبوا له في معركة تدعى حنين، وكانت الهزيمة قبل ذلك على المسلمين، ثم شاء الله الانتصار عليهم، ووُزِّعت الغنائم، وقُسمت الغنائم، والذي قسمها هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا بأحد هؤلاء يقول: هذه القسمة ما أُريد بها وجه الله، وفي رواية أنه قال: يا محمد، اعدِل، إنه يخاطب بهذا الخطاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، رسول العالمين وحجة الله على الأولين والآخرين، إنه أمين وحي السماء، يخاطبه بهذا الخطاب، ويطالبه بالعدل فتمعرَّ وجه رسول الله، حتى كان وجهه كالرق الأحمر مما سمع من مقالة السوء، فقال صلى الله عليه وسلم: (لقد شقيتَ، مَن يعدل إذا لم يعدل الله ورسوله، رحم الله موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر)[5].



وفي حادثة أخرى يُقبل رجل غائر العينين مشرف الوجنتين، ناتئ الجبين، كث اللحية محلوق، فيقول: اتَّق الله يا محمد، فيقول صلى الله عليه وسلم: (من يطع الله إذا عصيت؟ ألا تأمنونني وأنا أمين من في السماء، يأتيني خبر السماء صباحًا ومساءً، فقال خالد بن الوليد: دعني أضرب عنقه يا رسول الله فمنعه، فلما ولَّى، قال: (إن من ضئضئ هذا أو في عقب هذا، قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يَمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان، لئن أنا أدركتهم لأقتلنَّهم قتلَ عاد وثمود)[6].



هؤلاء هم الخوارج يتظاهرون بالصلاة والصوم وبالدين، وفي قلوبهم الويل على المسلمين، كان استعداؤهم أولًا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم على المسلمين من بعده.



أعلمتم معاشر المؤمنين هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ينال في عرضه وفي أمانته، ولما كان في المدينة شهر واحد يوقِفُه على أعصابه من قِبَل المنافقين عبدالله بن أبي وأصحابه الذين اتَّهموا عائشة بالزنا، ثم نزلت براءة من السماء في تبرئة عائشة في مطلع سورة النور:﴿ إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾ [النور11].


هذا عبد الله بن أُبي ينال من عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن فراش رسول الله، فتحلى صلى الله عليه وسلم بالصبر، فلما فُقِدَ الصبر من حياتنا حصل ما لا تُحمد عقباه، سرق الفقير، واعتدى على أموال الغني، وكان حريًّا بالفقير أن يصبر، وهكذا أيضًا صار طغيان عند القوي، فاعتدى على الضعيف، وكان حريًّا بأن يصبر، وهكذا الغني صار عنده مال، فصار يخبط به خبط عشواء، وكان حريًّا به أن يصبر، كان حريًّا به أن يصبر، فإن الصبر عنوان الفلاح في الدنيا والآخرة، وهكذا حصل من القتل على أتفه الأسباب، وكان خليقًا بالمسلمين أن يصبر بعضهم عن بعض، وأن يعفو بعضهم عن بعض، فضاعت هذه الركيزة من حياتنا، فدقَّت الأمراض أمراض السكر والسرطان والضغط، دقت أناسًا كثيرين، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي إليه رجل، فيقول: يا رسول الله، عظني انصحني وجهني، فيقول له: (لا تغضب، فردَّد مرارًا، قال: لا تغضب)[7].


وقديمًا قالوا: الحلمُ سيد الأخلاق، ومن أين يكون الحلم إذا لم يتحلَّ المؤمن بالصبر، فالمؤمن يتحلى بالصبر، ولقد ذكر رجل في تاريخ الإسلام، ودخل تاريخ الإسلام من أوسع أبوابه، إنه الأحنف بن قيس الذي ضرب بحلمه في الجاهلية والإسلام حتى قال القائل:
إقدام عمرو في سماحة حاتم
في حلم أحنف في ذكاء إياس[8]

هذا الرجل العظيم كان مضرب مثل في الحلم، قتل بعض جيرانه، وكان القاتل لذلك ولده، فكان في مجلسه قال: اذهبوا إلى أوليائه، فإن عفوا وإلا فاعطوهم الدِّية، فقال بعض الحاضرين: إنك لحليم يعني صابرًا محتسبًا، إنك رجل صاحب حلم، فقال له: نعم إلا في ثلاث، فأنا لا أكون حليمًا، قال: وما هي؟ قال: البنت إذا شبَّت فلا بد أن تزوِّجها إن خطبت، وضيفي إذا طرق بابي، أستعجل لفتحه، وإذا مات الميت فليس هناك داعٍ لتأخيره، بل لا بد من دفنه، هذا الرجل قيل له مرة: إنك تصبر في كل شيء وتحلم في كل شيء، ونحن لا نستطيع أن نقوم بما تقوم به أنت، فقال لهم: أني أجد مثل ما تجدون، لكني أحمل نفسي على الصبر، فلا بد من المجاهدة؛ يقول سبحانه: ﴿ والَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [العنكبوت69].



هناك من الناس من لربما صار عنترًا في بيته، ربما ضرب زوجته ربما ضرب أولاده، بل هناك من قتل زوجته، قتلها في يوم عيد يوم أن جاءت توقظه لصلاة العيد، فقام مغضبًا فضربها ضربًا مبرحًا، وهناك من قتل ابنه كما نُشر في بعض الصحف، وهو على السرير بال الصغير على أبيه، فرماه من على السرير حتى وقع الصغير على أم رأسه فمات، وهكذا قصص كثيرة، وما أكثر القتل والقتال، في بعض الأحيان تأتي سيارتان في طريق ضيق، فيقول الأول للثاني: ارجع إلى الوراء، فلا يرضى، يقول له: لكن ارجع أنت، فهذا يأخذه القمر، فلا ينكسر هذا ولا ينكسر الآخر، فبعد أن يضعوا مقاتيل، أو أن يتضاربوا، أو أن يحصل من التحدي، ربما ينزغ الشيطان، فبعد ذلك يذعنون للأمر الواقع، وكان الأولى أن يكون أحدهم عاقلًا إن كان الأول مجنونًا، فلا بد أن يكون الآخر عاقلًا، ليس هناك من هزيمة إن رجعت إلى الخلف، إنك إن رجعت إلى الوراء، لست أنت بفسل، ولا يقال عنك جبان، بل أنت أشجع الشجعان؛ يقول صلى الله عليه وسلم: (ليس الشديد بالصُّرعة، ولكن الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب)[9].



فلا بد أن تملك نفسك عند الغضب في كل شيء، فإن الغضب جمرة من النار تفور في قلب صاحبها، توقعه في أمور لا تُحمد عقباها؛ قال بعض الصحابة: (فكرت فيما قال النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا الغضب قد جمع الشر كله)[10].



اللهم بارك لي ولكم في القرآن العظيم، وانفعنا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، هذا ما قتله لكم، وأستغفر الله لي ولكم، إنه هو الغفور الرحيم فاستغفروه يغفر لكم.



الخطبة الثانية

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومَن والاه.



معاشر المؤمنين، أما تتمة هذه الآية من سورة البقرة وهي رقم ثلاثة وخمسين بعد المائة من سورة البقرة: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴾ [البقرة153].



يؤكد الله سبحانه وتعالى بهذا التأكيد المبارك أنه مع الصابرين، فمع تفيد المعية، ومعنى المعية؛ أي: إن عناية الله وحفظ الله ولطف الله، وتأييد الله وأمر الله وإعانة الله، تكون للصابرين، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴾ [البقرة153].



فالمعية على قسمين: معية عامة ومعية خاصة، أما المعية العامة فمعية الله مع الناس كلهم: ﴿ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ [المجادلة7].



فالله مع البشر في كل وقت وحين، في كل لحظة وساعة، لو كانوا في البر أو في البحر، أو في الجو، فهو معهم سبحانه: ﴿ أيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [البقرة148].



فهو مع المؤمن والكافر، لكن ليست إعانة وليست نصرًا ولا تأييدًا ولا ثباتًا، بل إحاطة وعلم وإدراك، من أجل المحاسبة من أجل المراقبة؛ قال سبحانه في كتابه الكريم: ﴿ أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴾ [المجادلة6].



لكن هناك معية خاصة هذه للمؤمنين للمحسنين للصابرين للمحتسبين للخاشعين، للذين ساروا على أمر الله، ﴿ إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ ﴾ [النحل128]، وهنا يقول سبحانه: ﴿ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴾ [البقرة153]؛ تأييدًا ونصرة وثباتًا ورزقًا ومعروفًا، وهكذا فسِّرها بكل جميل، وانزِع عنهم كل قبيح، فهو معهم سبحانه.



كان بعض الصالحين يكتب رسالة إلى بعض إخوانه يقول له: أما بعد، فإن كان الله معك فممن تخاف، وإن كان الله عليك فمن ترجو، فإن كان الله في صفك فهو الذي نصر موسى على فرعون، وكانت الدنيا مع فرعون كلها، وهو الذي أخرج يونس بن متى من البحر، بل كان في بطن الحوت، وهو الذي أنقذ الخليل من النار والإحراق، ونَجَّى إسماعيل من الذبح، وهو الذي رفع المسيح بعد أن أراد اليهود قتْله، أراد اليهود قتل عيسى ابن مريم، لكن الله رفعه إليه: ﴿ بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴾ [النساء158]، رفعه سبحانه وتعالى إليه، رفعه إلى السماء وهو الذي نجَّى محمدًا صلى الله عليه وسلم من بطش قريش، وقد أرادوا الفتك به، لكنه سبحانه وتعالى معه؛ كما قال سبحانه: ﴿ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا ﴾ [التوبة40]، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وهو في الغار: (يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما)[11]، فأنت يا عبد الله إن كنت صابرًا، فاعلم أن الله في صفك.



فيا أيها الوالد القدير عليك أن تصبر على أولادك، ويا أيها الابن القدير، اصبر على أبيك وأمك، وأنت أيها الزوج أيضًا لا بد من صبر على نوائب وعلى مشاكل الحياة الزوجية، وأنتِ أيتها الزوجة أيضًا فلا بد من صبر، فلا تقوم الحياة إلا بصبر، وهكذا المسلمون كلهم في كل لحظة وآن يحتاجون إلى هذا الأمر، لأن تكون حياتهم مؤسسة على صبر ومؤسسة على حلم، ومؤسسة على دين، وأي رجل فارق الصبر، أو أنه لم يرعوِ به، ولم يلجأ إليه، فإنما قد ضرَّ نفسه، وألقى بنفسه إلى الهاوية.



فيا معاشر المؤمنين، طالعوا في صفحات التاريخ وتأملوا سيرة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، فإنه بحر خِضَمٌّ من الفضائل:
هو البحر من أي النواحي أتيته
فلجته المعروف والجود ساحله

اللهم اجعلنا من عبادك الصابرين، اللهم ارزقنا الصبر على نوائب الدهر يا رب العالمين.



اللهم لا تدَع لنا في مقامنا هذا ذنبًا إلا غفرته، ولا هَمًّا إلا فرَّجته، ولا دينًا إلا قضيتَه، ولا عسيرًا إلا يسَّرته.



اللهم خذْ بأيدينا إلى كل خير، وجنِّبنا كل ضير.



اللهم اقسِم لنا من خشيتك ما يحول به بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تُهون به علينا مصائب الدنيا.



اللهم متِّعنا بأسماعنا وأبصارنا وقواتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا.



اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر هَمِّنا ولا مبلغ علمنا، ولا غاية رغبتنا ولا تسلِّط علينا من لا يخافك فينا ولا يرحمنا.



اللهم احفظنا فوق الأرض، وارحمنا تحت الأرض ويوم العرض، عليك يا رب العالمين.



اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى، وأقم الصلاة ﴿ إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا ﴾ [النساء103].



الموضوع الأصلي: واستعينوا بالصبر والصلاة || الكاتب: سديم || المصدر: منتدى حجازية الهوﯼ

كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات





 توقيع : سديم

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 25-09-2024, 01:05 PM   #2



 
 عضويتي » 129
 اشراقتي ♡ » Sep 2024
 كُـنتَ هُـنا » 28-09-2025 (06:31 AM)
موآضيعي »
آبدآعاتي » 14,100
 تقييمآتي » 14114
 حاليآ في » كل زفير أهل الأرض لا يغير مسار غيمة .. !❥
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Oman
جنسي  »  Female
 حالتي الآن »
آلقسم آلمفضل  » الآسلامي♡
آلعمر  » 🌹
الحآلة آلآجتمآعية  » » 💛
 التقييم » ريحانه has a reputation beyond reputeريحانه has a reputation beyond reputeريحانه has a reputation beyond reputeريحانه has a reputation beyond reputeريحانه has a reputation beyond reputeريحانه has a reputation beyond reputeريحانه has a reputation beyond reputeريحانه has a reputation beyond reputeريحانه has a reputation beyond reputeريحانه has a reputation beyond reputeريحانه has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  » Windows 2000
مشروبك water
قناتك fox
اشجع hilal
سيارتي المفضلةBentley
تم شكري »  158
شكرت » 2,277
مَزآجِي  »  الحمدلله

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

 
سكبَ الجمال آوسمتي
وسآم - ♥ |حضور راقي  


/ قيمة النقطة: 0

عشرة الألاف  


/ قيمة النقطة: 0

الالفية الثالثة  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ | الترحيب  


/ قيمة النقطة: 0

  مجموع الأوسمة: 4

 

ريحانه غير متواجد حالياً

افتراضي



اللهم آمين..
جزاك الله خير الجزاء
وجعلها في ميزان حسناتك
بوركت الأيادي
رعاك الله


 توقيع : ريحانه

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 29-09-2024, 12:57 AM   #3



 
 عضويتي » 93
 اشراقتي ♡ » Apr 2024
 كُـنتَ هُـنا » اليوم (01:19 AM)
موآضيعي »
آبدآعاتي » 236,790
 تقييمآتي » 248332
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  Female
 حالتي الآن »
آلقسم آلمفضل  » الآسلامي♡
آلعمر  » 17سنة
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » براءةقلب has a reputation beyond reputeبراءةقلب has a reputation beyond reputeبراءةقلب has a reputation beyond reputeبراءةقلب has a reputation beyond reputeبراءةقلب has a reputation beyond reputeبراءةقلب has a reputation beyond reputeبراءةقلب has a reputation beyond reputeبراءةقلب has a reputation beyond reputeبراءةقلب has a reputation beyond reputeبراءةقلب has a reputation beyond reputeبراءةقلب has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  » Windows 2000
مشروبك water
قناتك mbc
اشجع ahli
سيارتي المفضلةBentley
تم شكري »  1,481
شكرت » 1,217
مَزآجِي  »  الحمدلله

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

 
سكبَ الجمال آوسمتي
وسآم - ♥ |مرور عامين من العطاء  


/ قيمة النقطة: 0

فعالية حروف مبعثره وسام 300 مشاركه  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |التكريم الإداري  


/ قيمة النقطة: 0

وسيبقى نبض قلبي يمنيآ (26 ) سبتمبر  


/ قيمة النقطة: 0

وسام اليوم الوطني 95  


/ قيمة النقطة: 0

وسام مناسبة مرور عام على تأسيس المنتدى  


/ قيمة النقطة: 0

هدية العيد 10000 مشاركه وتقييم  


/ قيمة النقطة: 0

ستون  


/ قيمة النقطة: 0

وسام هدية الادراه بمناسبة رمضان  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |التفاعل الدائم  


/ قيمة النقطة: 0

وسام التاسيس  


/ قيمة النقطة: 0

أربعون  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |ملكة المنتدى  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |قلب المنتدى النابض  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ | جهود عظيمة  


/ قيمة النقطة: 0

ثلاثون الف  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |حضور راقي  


/ قيمة النقطة: 0

عشرون الف  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |نجمة الأسبوع  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ | الترحيب  


/ قيمة النقطة: 0

  مجموع الأوسمة: 20

 

براءةقلب متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله خيرا على ماطرح
وفقنا الله وإياكم إلى كل مايفيد
وكل مايحب ويرضى،
دمت بحفظ الله


 توقيع : براءةقلب

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 01-10-2024, 05:34 PM   #4



 
 عضويتي » 1
 اشراقتي ♡ » Dec 2023
 كُـنتَ هُـنا » يوم أمس (07:19 PM)
موآضيعي »
آبدآعاتي » 9,066,827
 تقييمآتي » 9074528
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  Female
 حالتي الآن »
آلقسم آلمفضل  » التصميم♡
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء 😄
 التقييم » حنين has a reputation beyond reputeحنين has a reputation beyond reputeحنين has a reputation beyond reputeحنين has a reputation beyond reputeحنين has a reputation beyond reputeحنين has a reputation beyond reputeحنين has a reputation beyond reputeحنين has a reputation beyond reputeحنين has a reputation beyond reputeحنين has a reputation beyond reputeحنين has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  » Windows 10
مشروبك cola
قناتك max
اشجع shabab
سيارتي المفضلةLexus
تم شكري »  4,678
شكرت » 2,094
مَزآجِي  »  اصمم

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

مُتنفسي هنا

 
سكبَ الجمال آوسمتي
وسآم - ♥ |مرور عامين من العطاء  


/ قيمة النقطة: 0

وسام تهنئه بشهر الخير  


/ قيمة النقطة: 0

فعالية حروف مبعثره وسام 300 مشاركه  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ | سقف الجمال  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |التكريم الإداري  


/ قيمة النقطة: 0

وسيبقى نبض قلبي يمنيآ (26 ) سبتمبر  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |قلب المنتدى النابض  


/ قيمة النقطة: 0

وسام اليوم الوطني 95  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ | جهود عظيمة  


/ قيمة النقطة: 0

وسام مناسبة مرور عام على تأسيس المنتدى  


/ قيمة النقطة: 0

هدية العيد 10000 مشاركه وتقييم  


/ قيمة النقطة: 0

وسام هدية الادراه بمناسبة رمضان  


/ قيمة النقطة: 0

وسام التاسيس  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |شكر وتقدير  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |ملكة المنتدى  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |ريشة سحريه  


/ قيمة النقطة: 0

مليون  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |حضور راقي  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ | لمسة بداع  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ | الترحيب  


/ قيمة النقطة: 0

  مجموع الأوسمة: 20

 

حنين متواجد حالياً

افتراضي



جزآك الله جنةٍ عَرضها آلسَموآت وَ الأرض ..
بآرك الله فيك على الطَرح القيم وَ في ميزآن حسناتك ..
آسأل الله أنْ يَرزقـك فسيح آلجنات !!
دمت بحفظ الله ورعآيته ..



 توقيع : حنين

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 24-01-2025, 05:44 PM   #5



 
 عضويتي » 78
 اشراقتي ♡ » Mar 2024
 كُـنتَ هُـنا » 10-06-2026 (04:11 PM)
موآضيعي »
آبدآعاتي » 180,527
 تقييمآتي » 126080
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  male
 حالتي الآن »
آلقسم آلمفضل  » الآسلامي♡
آلعمر  » 38سنة
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » ظلك انا has a reputation beyond reputeظلك انا has a reputation beyond reputeظلك انا has a reputation beyond reputeظلك انا has a reputation beyond reputeظلك انا has a reputation beyond reputeظلك انا has a reputation beyond reputeظلك انا has a reputation beyond reputeظلك انا has a reputation beyond reputeظلك انا has a reputation beyond reputeظلك انا has a reputation beyond reputeظلك انا has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  » Windows 2000
مشروبك 7up
قناتك abudhabi
اشجع ahli
سيارتي المفضلةBentley
تم شكري »  547
شكرت » 14
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

مُتنفسي هنا

 
سكبَ الجمال آوسمتي
وسآم - ♥ |مرور عامين من العطاء  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ | سقف الجمال  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |التكريم الإداري  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ | جهود عظيمة  


/ قيمة النقطة: 0

وسام مناسبة مرور عام على تأسيس المنتدى  


/ قيمة النقطة: 0

وسام التاسيس  


/ قيمة النقطة: 0

هدية العيد 10000 مشاركه وتقييم  


/ قيمة النقطة: 0

خمسون  


/ قيمة النقطة: 0

أربعون  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |التفاعل الدائم  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ |شكر وتقدير  


/ قيمة النقطة: 0

الالفية الخامسة  


/ قيمة النقطة: 0

الالفية الرابعة  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ | سقف الجمال  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ | حضور طاغي  


/ قيمة النقطة: 0

الالفية الاولى  


/ قيمة النقطة: 0

وسآم - ♥ | الترحيب  


/ قيمة النقطة: 0

  مجموع الأوسمة: 17

 

ظلك انا غير متواجد حالياً

افتراضي



جزآك الله جنةٍ عَرضها آلسَموآت وَ الأرض ..
بآرك الله فيك على الطَرح القيم وَ في ميزآن حسناتك ..
آسأل الله أنْ يَرزقـك فسيح آلجنات !!
دمت بحفظ الله ورعآيته ..


 توقيع : ظلك انا

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أنشيلوتي يبدأ سياسة التدوير.. ويطالب إندريك بالصبر سديم صدى الملاعب 3 26-01-2025 11:53 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 03:50 AM

أقسام المنتدى

۩ القِسـم الإسلامـي ۩ | قسم نفحات إيمانية | ملحقات الفوتوشوب | منتدى ملتقى الارواح | لكم في قلبي مكان | فرحتكم فرحتنا | عالم تصميمات الفوتوشوب | تصاميم الأعضاء الحصرية | طلبات التصميمات والاهداءات | ادوات الفوتوشوب وملحقاته الحصرية | الأقسام الإدارية | ꙳ طَلبات الأعضَاء وتغِيير النكَات والرمزِيات ꙳ | ꙳ الشَكاوي والإقترَاحات والتبَادل الإعلاني ꙳ | المواضيع المكررة والمحذوفات | حجازية الصوتيات والمرئيات الاسلامية | حصريات عذب الحرف وروح الأدب | ~ حصريات أقلام الأعضاء ~ | قسم القصص والروايات | الشيلات والقصائد | قسم المقالات المنوعة | الأقسام الترفيهية | فعاليات المنتدى والمسابقات | الألعاب والمرح والتسلية | قسم الاسرة والمجتمع | أناقة بنات حجازية | قسم مملكة الطفل وعالمة | مملكة الرجل | صدى الملاعب | عالم السيارات والدراجآت النارية | أخبار وأحداث العالم | الطب و الحياة و التغذية | الأقسام التقنية | الكمبيوتر والبرامج | قسم الجوالات بانواعها و تطبيقاتها | فواصل واكسسوارات لتزيين المواضيع | تطوير المواقع والمنتديات | فصول من قناديل حجازية الهوى | ضفاف العام الحر | مملكة النقاش والحوارالجاد | قسم لـ الرسول والصحابة الكرام | شرفات من ضوء حجازية الهوى | أخبار المشاهير والنجوم ولقائاتهم | اليوتيوب والمقاطع المتنوعة | قسم التعازي والمواسآة والدعاء للمرضى | خدمات حنين ديزاين | أعمالي | الخدمات والعروض | لكم~ | الديكور واللمسات المخملية | شهية طيبه مالذ وطاب | ذوي الاحتياجات الخاصه | تطوير الذات | مدونات الأعضاء المميزه | مدونات خاصة بلا ردود | ترويقة الأعضاء | حجازية للكتب والبحوث | الكتب الإلكترونية | اللغات | التراث والشخصيات التاريخية | عالم الحيوآنات والطيور والنبات والطبيعة | هدير البوح وفيض من همسات القلوب | متنفسات شبابية في رحاب حجازية الهوى | الحياة الزوجيه والبيت السعيــد | الرسم التشكيلي | شغب من ضوء | عدستي لا للمنقول | رسمات الأعضاء الحصريه | قسم السفر والسياحة | العجائب والغرائب | همزة وصل مستجدات إدارية | ꙳ ♕ طَاقـم الإدَارة والمُشرفـين ♕ ꙳ | الخيمة الرمضانية | قسم المسابقات الرمضانية | قسم الوصفات الرمضانية | خــاص بالانيمي | ꙳ خَلف الكوَاليس .! نسّق موضُوعك , ترآ محد يشُوفك ꙳ | خواطر للادبيات التي تم نشرها بقلم العضو | ꙳♕ شُــؤؤن إدَاريــة ♕꙳ | مكتب صاحب السمو | نتائج المسابقات | أرشيف المسابقات | دروس الفوتوشوب الحصرية | دروس الفوتوشوب المنقولة | قِسم الحَج والعُمرة | قناة حجازية الهوى الحصرية | خاص بإبداعات حنين | ركن جود | ركن نواف | أرشيف مسابقات رمضان | ركن ملك الإحساس للشروحات الحصرية | حصرِيات تصَاميم الأعضَاء لمُكملات المنتدَى | الأفلَام والمُسلسلات الأجنبِية والعَربية | قسم الألغاز الشعرية وغيرها | أطبَاق شهيّة من أنَامل شِيفنا المُميزين - للحصرِي فقط ✬ | ✦ - مِئويات و مَليونِيات مَاسية مَلِيئةٌ بِآلرُقِي ✦ | ۩ القُــرآن الكرِيــم ۩ | الأفلَام والمُسلسلات الأجنبِية والعَربية | - رُكن رَفيف ☆ | ✦ مَجلة المُنتدى - خَاص بإِصدارات المجَلة ✦ | قسم القصص والروايات الحصرية وسبق نشره | قسم التنس والملاكمة |



منتدى حجازية الهوى
HêĽм √ 3.1
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
تنويه : المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس بالضرورة تمثل رأي أدارة الموقع
This Forum used Arshfny Mod by islam servant