اقتباس:
| |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن الشريف
الـمـال ،، أم الكلمة جميعهم ذآت ثقل ، ولكل منهم قوة وبأس ، وكلاهما سلاح ذو حدين " المال " يشتري احياناً حتى الضمائر " الكلمة " أحيانا تُغير الضمير وربما تُصمت مطرقة القاضي وحينما يجتمع المال مع الكلمة ( مُفوه ) فله الغلبة قد كسب السُلطة المُطلقة ولكن تظل كلمة ذات نفع وخير ،، ومال يُنفق في طريق ولأجل الخير والمتصرف هـو من يخلق روح التعامل لذلك القوة في هذا وذاك وكلاهما يحملان لعدة طُرق " الخير " بكلمة حق وحُسنى ، وتسخير المال للنفع أو شراء رصاصة بقيمة عشرون ريال ، رغم قِلة ثمنها إلا ان النهاية باهظة ، وقد تكون البداية لذلك " كلمة " كـعود ثقاب تم رميه في كـومة قـــــش ، فما هي النتيجة ..؟
|
|
مرحبا اخي حسن
كلا الامرين في كِفة ميزان الحياة
نتفق على هذا وتارة ترجح تلك الكِفة وتارة تلك
والعدل يتأرجح بين بيضة القبان
والانسان في حياته يعتمد على ثلاث قوى يحقق
من خلالها سطوته او نفوذه وهم
القوة الجسدية والمالية والخطابية او البلاغية
ولو عكسناها على الدول فهي تعتمد على قوتين
المال والكلمة المتسقه مع الارادة
الا ان الكلمة تنخ امام المال
وما يحققه المال في كل العصور هو الذي جذبته
اقلام الباحثين والمؤرخين
وان كانت الكلمة هي التي تكسر العظام فالمال يسحقه
وعلى مستوى الفخر الاجتماعي قد تذعن الكلمة لقوة
المال وتنزوي حتى لو كانت تقف خلفها ارادة حرة وصلبة
بالمال تشترى الذمم وتقهر الشعوب وتذل النواصي
لذلك نرى ان المال ميال
وقد قيل ان الدراهم في المواطن كلها
تكسوا الرجال مهابة وجلالا
وهي اللسان لمن اراد فصاحة
وهي السلاح لمن اراد قتالا
وصاحب المال هو الذي يسود وإن كان ارعنا
وان كانت السيادة المطلقة للكلمة لكتها لا تحقق
الاستخواذ ولا تنصاع لها الهامات كما هو المال
شكرا لك ولمداخلتك القيمة