لا يمكن القول إن أحدهما أفضل من الآخر بشكل عام؛ يعتمد الاختيار بين التخدير الموضعي والعام على عدة عوامل منها:
نوع العملية: إذا كانت العملية تتطلب تدخلًا واسعًا أو طويلًا، فسيكون التخدير العام هو الخيار الأفضل.
صحة المريض: بعض المرضى قد يكون لديهم مخاطر متزايدة من التخدير العام (مثل مشاكل القلب أو الرئة)، وبالتالي يكون التخدير الموضعي خيارًا أكثر أمانًا.
راحة المريض: بعض المرضى يفضلون أن يكونوا واعين أثناء الإجراء، بينما يفضل آخرون أن يكونوا تحت التخدير العام لتجنب أي توتر أو خوف.
الطبيب هو من يحدد النوع المناسب بناءً على الحالة الصحية للمريض وطبيعة العملية.
إجراءات هامة قبل الخضوع للتخدير
تجنب تناول الطعام أو المشروبات قبل التخدير بفترة لا تقل عن 8 ساعات (إلا إذا حصلت على توجيهات من الأطباء عكس ذلك).
لا تدخن حتى سيجارة واحدة في هذا اليوم والأفضل الإقلاع عن التدخين بفترة لا تقل عن أسبوعين قبل الخضوع للتخدير.
توقف عن تناول المكملات الغذائية العشبية من أسبوع لأسبوعين قبل التخدير.
لا تتناول أدوية خاصة بالنشاط الجنسي مثل الفياجرا أو تقوية الانتصاب، قبل التخدير بفترة لا تقل عن 24 ساعة.
استشير طبيبك حول دواء مناسب لضغط الدم.