تحديد السلوك الذي يحتاج إلى التعديل.
اختيار أدوات التعديل والانضباط المناسبة.
كتابة الخطة التي سيتمّ اتباعها.
مراجعة الخطة وعرضها على المختصين ومقدمي الرعاية.
تحديد النتائج المتوقعة من الخطة.
تحديد السلوك: إنّ الخطوة الأولى لخطة تعديل السلوك هي القيام بتحديد السلوك الذي يشكّل مشكلة في حياة الطفل أو الطالب أو المراهق وغيرها، ويجعله يرتكب الأخطاء بشكلٍ متكرر ومستمر، كالغضب والميل للعنف والتذمر، فهذه السلوكيات المختلفة لن تؤثر على الطفل وحده وإنما سيكون لها تأثيرات على محيطه.
أدوات ووسائل التعديل: في هذه الخطوة لا بد ّمن التأني والحذر، حيث يجب على وليّ الأمر اختيار وسائل إعادة تعديل السلوكيات التي سيكون مؤمنًا بانها ستنفع طفله وستأتي بنتائج إيجابية، ولن تكون مشكلةً وتعو بالتأثير السلبي، وأن يبتعد تمامًا عن استهدام الشدة والعنف لتقويم السلوك.
كتابة الخطة: وكتابة الخطة جزءٌ مهم وعاملٌ كبير يؤدي إلى نجاح خطة تقويم السلوكيات، حيث تتضمن هذه الخطوة كتابة أوقات الاستراحة الخاصة بالطفل وكتابة الأدوات التي سيستخدمها ولي الأمر، إلى جانب إضافة الأوقات التي لا بدّ للطفل من أن ينال الثناء وأوقات معاقبة وغيرها.
مراجعة الخطة: إنّ عرض الخطة على مقدمي الرعاية المختصين أمرٌ مهم، وذلك ليقوموا بتصويب الأخطاء في الخطة وتعديل الوسائل والأدوات المستخدمة للحصول على نتائج أفضل في وقتٍ أسرع مع الأطفال والطلاب.
النتائج: كتابة الأهداف التربوية والأهداف السلوكية المتوقع الوصول إليها من خطة تقويم وتعديل السلوكيات من الخطوات الهامة، وذلك للمقارنة بينها وبين النتائج التي ستظهر على أرض الواقع بعد تطبيق الخطة