من الأمثآل :
( الذئب لآ يهرول عبث ) إنما ذلك هو الذئب يهرول خلف فريسته حتى يفتك بها لضعف الفريسة وكذلك لقوته .
لكن بعض البشر لن يكونوا ذئابآ بل تجدهم يهرولون حثيثآ بخطى سريعة خلف السآب فإذا كآن " موظفآ في مكآن مختلط رجال ونسآء أو في حديقة أو سوق " ويشآهد فتآة يبقى يلآحقها ويحاول التحرش بها لمجرد أن وقع نظرهما على بعض وقد تكون تلك النظرة من الفتآة تحاشيآ لإصتدآم أو إحتكآك فيظن الشآب أنها نظرت له معجبة بشخصه ولبسه وهنا يبدأ بملآحقة الفتآة وهو " يغمز ويلمز " وعندما تشعر الفتآة بذلك تسخر من ذلك الشآب وتضحك من ورآء " برقعها أو نقابها " وتستخدم ذكآئها بسحب الشآب خلفها مثل " الخروف " وتسير كالسراب في صحرآء هي بعيدة والشآب يرى أنها قريبة وكلما سآر نحوها إبتعدت حتى تختفي عنه بعد أن عرفت أن ذلك الشآب قد هآم بها وتآق لكلمة منها وفيما لو إلتفتت خلفها وشآهدته صدمته بكلمة جآرحة تجعله في موقف حرج ومخجل له ومن ثم قد يفيق ويعلم أنه كآن يسير خلف سرآب .
أفيقوا أيها البشر وأعلموا إن الفتيآت لسن لعبة والسؤآل الذي يفرض نفسه هل ترضون ذلك على أمهآتكم أو زوجآتكم أو أخوآتكم أو بنآتكم أو أيآ من أقآربكم أجزم لن ترضون ذلك ولهذا إتقوا الله وغضوا الأبصآر وكفوا عن ملآحقة نسآء النآس وأحفظوا أنفسكم من الإهانآت التي قد تقعون فيها ، نسأل الله الستر لنا ولكم وحفظنا الله وإيآكم .،،،،،،
بقلمي / الإمبراطور