الحياء خلُق من الأخلاق الإسلامية العظيمة المعدودة من شُعب الإيمان؛ كما قال النبي
صلى الله عليه وسلم : ((الإيمان بضع وستون شُعبة، والحياء شُعبة من الإيمان))[1]
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((الحياء لا يأتي إلا بخير))[2].
ومرَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على رجل من الأنصار وهو يَعِظ أخاه في الحياء
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((دعه؛ فإن الحياء من الإيمان))[3].
وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - شديد الحياة حتى قال أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -:
"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أشدَّ حياءً من العذراء في خدرها"[4].
[1] البخاري (8)، مسلم (5281).
[2] البخاري (5652)، مسلم (53).
[3] البخاري (23)، مسلم (52).
[4] البخاري (3189)، مسلم (3201).