٧ - خسر النور والضياء في يوم القيامة . قال ﷺ : بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة . ٨ - خسر الأجر والثواب الذي يعدل الدنيا ومافيها من كنوز وزينة . قال ﷺ : ركعتي الفجر خير من الدنيا وما فيها . أي سنة الفجر التي تصلى قبلها. هذا أجر السنة الراتبة فكيف أجر الفريضة ؟ ٩- خسر الخيرات والبركات وضيع الأجور والحسنات . قال ﷺ : لو يعلم الناس مافي صلاة العشاء وصلاة الفجر لأتوهما ولو حبوا . ربح المفرط بصلاة الفجر لذة النوم وربح المؤمن جميع خيرات الدنيا والآخرة .... سُئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى : ما حكم تأخير صلاة الفجر حتى تطلع الشمس دائماً ؟ وفي بعض الأوقات عمداً ، نرجو بذلك توجيه ؟ فأجاب : ذلك محرم ، حتى إن بعض أهل العلم يقول : " من ترك صلاةً مفروضة عمداً حتى خرج وقتها فهو كافر والعياذ بالله، وإذا أخرها عمداً حتى خرج وقتها لم تقبل منه ولو صلى ألف مرة " لقول النبي ﷺ : « من عملَ عملا ليسَ عليهِ أمرُنا فهو ردٌّ » (صحيح مسلم/ 1718) أي مردودٌ عليه ؛ فعلى المرء أن يتقي الله عز وجل في نفسه، وأن لا يضيع الصلاة فيدخل في قوله تعالى : ﴿ فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (٥٩) إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا (٦٠) ﴾. ( سورة مريم)