وردها إلى زوجها الأول: أي وأعادها إلى بيت زوجها الأول؛ لأن زواجها الأول لا يزال قائمًا.
البحث:
حديث ابن عباس أخرجه الإمام أحمد، فقال: حدثنا الزبيري وأسود بن عامر قالا: ثنا إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: أسلمت امرأة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتزوجت، فجاء زوجها الأول إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني قد أسلمت وعلمت بإسلامي، فنزعها رسول الله صلى الله عليه وسلم من زوجها الآخر، وردَّها على زوجها الأول، وأخرجه أبو داود فقال: حدثنا نصر بن علي أخبرني أبو أحمد عن إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس وساقه باللفظ الذي ساقه المصنف، وقال ابن ماجه: حدثنا أحمد ابن عبدة ثنا حفص بن جُمَيع ثنا سماك عن عكرمة عن ابن عباس أن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلمت، فتزوجها رجل قال: فجاء زوجها الأول، فقال: يا رسول الله؛ الحديث باللفظ الذي ساقه المصنف، وقد أخرجه الحاكم في المستدرك وقال: صحيح الإسناد، ولم يخرِّجاه، وأقرَّه الذهبي، ووصفه الترمذي بأنه حديث حسن صحيح، وسند هذا الحديث كما رأيت يدور على سماك عن عكرمة، وقد قال الحافظ في التقريب: سِماك بكسر أوله وتخفيف الميم ابن حرب بن أوس بن خالد الذهلي البكري الكوفي أبو المغيرة، صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغيَّر بآخرة، فكان ربما يلقن؛ اهـ، وأشار إلى أنه من رجال مسلم.
جزآك الله جنةٍ عَرضها آلسَموآت وَ الأرض ..
بآرك الله فيك على الطَرح القيم وَ في ميزآن حسناتك ..
آسأل الله أنْ يَرزقـك فسيح آلجنات !!
دمت بحفظ الله ورعآيته ..