الموضوع: رِزْق الطير.
عرض مشاركة واحدة
a
#1  
قديم 11-10-2025, 06:44 PM
ليَان غير متواجد حالياً
    Female
سكبَ الجمال آوسمتي
 
 عضويتي » 218
 اشراقتي ♡ » Sep 2025
 كُنت هنا » 30-11-2025 (09:30 AM)
موآضيعي »
آبدآعاتي » 41,932
 تقييمآتي » 49885
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  Female
 حالتي الآن »
آلقسم آلمفضل  » الآسلامي♡
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  » » ♔
 التقييم » ليَان has a reputation beyond reputeليَان has a reputation beyond reputeليَان has a reputation beyond reputeليَان has a reputation beyond reputeليَان has a reputation beyond reputeليَان has a reputation beyond reputeليَان has a reputation beyond reputeليَان has a reputation beyond reputeليَان has a reputation beyond reputeليَان has a reputation beyond reputeليَان has a reputation beyond repute
تم شكري »  782
شكرت » 112
مَزآجِي  »  هدووووء
 آوسِمتي »
 
X8 رِزْق الطير.





الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

أما بعد..
فاعلموا أن أحسن الحديث كتاب الله...
أيها المؤمنون!
ومن هداية الله الطير في طلب رزقه أن ألزمه القناعة التي يحقق بها كفايته؛ والتي سَلِمَ بها من منازعة
الغير، وتطلعه لما في يده، والتعدي على حقه، وبات بها الطير مضرب مثل في صفاء القلب ولينه وحريته
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: " يدخل الجنة أقوام، أفئدتهم مثل أفئدة الطير " رواه مسلم.
والراحة قرين تلك القناعة " إذا أردت أن تكون في راحة فكلْ ما أصبت، والبسْ ما وجدت، وارضَ بما قضى الله عليك ".
وحين يخلو القلب من تلك القناعة فإنه يتلّطخ بوَضَرِ الغل والحسد، ويقيَّد بوثاق الذلّ الملازم للطامع الجاشع.
ومن هداية الله الطير في الرزق وتسخيره قيامها على شأن صغارها الضعاف، بل قد يمتد ذلك الإحسان
إلى ضعاف المخلوقات من غير جنسها، كما حكى غيرُ واحد شاهدًا لها، قال أحد الصالحين:
رأيت على الدجلة نخلتين إحداهما رطبة عليها رطب والأخرى يابسة، ورأيت طيرًا يأخذ الرطب ويضعه في رأس اليابسة
فصعدت إليها، فرأيت حية عمياء والطير يأخذ الرطب ويضعه في فمها.
إن في هداية الله الطيرَ في رزقه عبرةً بالغةً للناس في أرزاقهم التي باتت أكثرَ اهتمامهم وحديثِ نفوسهم ومجالسهم
وسببِ نزاعهم؛ ليأخذوا من تلك الهداية الربانية ما تطيب به الأرزاق ويهنأ به العيش كما هو حال الطير في رزقه
إذ لفّه العيشُ بهمِّ الرزق اليومي، وصدقُ التوكل على الله، والسعيُ الذي لا يعتريه ضجر أو كسل، واهتبالُ أوقات البكور
ولزومُ القناعة والقيامُ بشأن الضعيف. وجمالُ ذلك وواسطة عقده حسن الظن بالله –جل شأنه-
قال العُمَري: " يا ابن آدم، الطير لا يأكل رغدًا، ولا يخبىء لغد، وأنت تأكل رغدًا
وتخبىء لغد؛ فأحسنت الطيرُ الظنَّ بالله، وأسأت ظنَّك بالله ".
فكيف تخاف الفقرَ واللهُ رازقٌ
............ فقد رزق الطيرَ والحوتَ في البحر


الموضوع الأصلي: رِزْق الطير. || الكاتب: ليَان || المصدر: منتدى حجازية الهوﯼ

كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات





 توقيع : ليَان

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


آخر تعديل ليَان يوم 25-10-2025 في 11:25 AM.
رد مع اقتباس
2 أعضاء قالوا شكراً لـ ليَان على المشاركة المفيدة:
 (11-10-2025),  (15-10-2025)