19-02-2024, 03:24 PM
|
#6
|


اقتباس:
 |
|
 |
| |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روزانا السعدى
سلسلة قصص عن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم 51)
قصة الله خير حافظا : الجزء الثاني
وأقام رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بالمدينة ، وبدأت دعوة الإسلام تنتشر والناس يدخلون في دين الله ، وبقيت عداوة قريش والمشركين على حالها ، وبدؤوا يحاربون الإسلام والمسلمين ، والمسلمون يقاومونهم ويقابلون السلاح بالسلاح ، والجيش بالجيش .
وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة ورجع عنها في الظهيرة ، وكانت أيام الصيف ، فأراد نبي الرحمة أن يستريح .
وليس في البرية مكان يستريح فيه الإنسان إلا الشجر .
وليس في البرية في بلاد العرب شجر كبير ، وليس فيها إلا السمُر ( شجر فيه شوك ) .
فنزل الرسول الكريم تحت سمرة وعلق بها سيفه ، وتفرق الناس وناموا ، ونام رسول الله – عليه الصلاة والسلام – تحت السمرة .
وجاء رجل من المشركين وسيف رسول الله – عليه الصلاة والسلام – معلق بالسمرة وهو في غمده .
فأخذ المشرك السيف وسله من غمده ، واستيقظ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
فقال المشرك … والسيف مسلول في يده … للرسول الكريم : تخافني ؟
قال رسول الله : لا !
قال المشرك : من يمنعك مني ؟
قال حبيب الله : الله .
فسقط السيف من يد المشرك ، فأخذ رسول الله – عليه الصلاة والسلام – السيف ، وقال للمشرك : من يمنعك مني ؟
فقال المشرك : كن خير آخذ !
فقال الرسول الكريم : أتشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله .
قال المشرك : لا ! ولكني أعاهدك على أن لا أقاتلك ولا أكون مع قوم يقاتلونك .
فخلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – سبيله .
فأتى المشرك أصحابه فقال : جئتكم من عند خير الناس .
|
|
 |
|
 |
جزاك الله خير الجزاء
وشكراً لطرحك الهادف وإختيا رك القيّم
رزقك المـــ ـــــو لى الجنــ ــــــ ـــــة ونعيمـ ــــها
وجعلــ ــــ ما كُتِبَ في مـــــ ـوازين حســــ ــــــ ناتك
|
|
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
|