ماذا خسر المسلم حين ترك صلاة الفجر ؟ ( 2 )
نعود ونستكمل مع حضراتكـم
٧ - خسر النور والضياء في يوم القيامة .
قال ﷺ :
بشر المشائين في الظلم
إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة .
٨ - خسر الأجر والثواب
الذي يعدل الدنيا
ومافيها من كنوز وزينة .
قال ﷺ :
ركعتي الفجر خير من الدنيا وما فيها .
أي سنة الفجر التي تصلى قبلها.
هذا أجر السنة الراتبة فكيف أجر الفريضة ؟
٩- خسر الخيرات والبركات
وضيع الأجور والحسنات .
قال ﷺ :
لو يعلم الناس مافي صلاة العشاء
وصلاة الفجر لأتوهما ولو حبوا .
ربح المفرط بصلاة الفجر لذة النوم
وربح المؤمن
جميع خيرات الدنيا والآخرة ....
سُئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى :
ما حكم تأخير صلاة الفجر
حتى تطلع الشمس دائماً ؟
وفي بعض الأوقات عمداً ،
نرجو بذلك توجيه ؟
فأجاب : ذلك محرم ،
حتى إن بعض أهل العلم يقول :
" من ترك صلاةً مفروضة عمداً
حتى خرج وقتها فهو كافر والعياذ بالله،
وإذا أخرها عمداً حتى خرج وقتها
لم تقبل منه ولو صلى ألف مرة "
لقول النبي ﷺ :
« من عملَ عملا ليسَ عليهِ أمرُنا فهو ردٌّ »
(صحيح مسلم/ 1718)
أي مردودٌ عليه ؛
فعلى المرء أن يتقي الله عز وجل في نفسه،
وأن لا يضيع الصلاة فيدخل في قوله تعالى :
﴿ فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ
وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (٥٩)
إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ
يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا (٦٠) ﴾.
( سورة مريم)
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|